الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك تايمز تقر بأن تقريرها عن بائع في بروكلين أغفل إدانته بمحاولة اغتصاب
نيويورك اليوم

نيويورك تايمز تقر بأن تقريرها عن بائع في بروكلين أغفل إدانته بمحاولة اغتصاب

نحو 4 دقائق قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

أقرت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن تقريرًا نشرته في 4 أغسطس عن بائع ضمن سوق شارع غير مرخصة في وسط بروكلين لم يستوفِ معاييرها التحريرية، بعدما أغفل أن تايشاون كينيدي، 35 عامًا، مُدان بمحاولة اغتصاب قاصر ومسجل في ولاية نيويورك بصفته مرتكب جرائم جنسية «من المستوى 3» عالي الخطورة. وأضافت الصحيفة، في ملاحظة تحريرية نشرتها مساء الخميس عقب مراجعة داخلية، أن المقال ما كان ينبغي نشره بصيغته الأصلية.

وكان التقرير تناول صعوبات الحصول على تراخيص البيع في شوارع نيويورك، ونقل عن متسوقين تفضيلهم البائعين المعروفين بلقب «هودويل» على متجر سلسلة «غودويل» الخيرية عند زاوية شارعي بوند وشيرمرهورن، بسبب الأسعار الأقل ولأنهم، بحسب ما ورد فيه، «رجال من الطبقة العاملة يحاولون تدبير معيشتهم».

لكن التقرير لم يذكر أن كينيدي حُكم عليه في 2015 بالسجن سنتين، وأُلزم بالتسجيل في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية، بعد إدانته بمحاولة اغتصاب من الدرجة الثانية لقاصر. وتظهر السجلات أن الواقعة، التي حدثت في أبريل 2014، تضمنت «اتصالًا جنسيًا» بين كينيدي، وكان عمره آنذاك 23 عامًا، وفتاة في الـ14.

كما لم يشر تقرير «تايمز» إلى توقيف كينيدي عام 2021 في بايون بولاية نيوجيرسي بتهمة السرقة من متجر، وإلى اتهامه بركل شرطي قبل رش رذاذ الفلفل عليه، وفق ما نشرته صحيفة «جِرسي جورنال». وواجه حينها اتهامات بالاعتداء واتهامات أخرى. واكتفى تقرير «تايمز» بالقول إنه دخل السجن وخرج منه منذ بلوغه 18 عامًا، ونقل عنه أن سجله الجنائي يصعّب عليه العثور على عمل.

وقالت «تايمز» في ملاحظتها التحريرية إن كبار المحررين علموا بتفاصيل التاريخ الجنائي للرجل بعد نشر المقال، وإنهم أجروا مراجعة خلصت إلى أن المادة «لم ترقَ إلى معاييرنا وما كان ينبغي نشرها بالشكل الذي كُتبت به». وأضافت أن الكاتب أبلغ محررًا قبل النشر بأن كينيدي لديه إدانة بمحاولة اغتصاب ولا يزال مدرجًا في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية في ولاية نيويورك، مؤكدة أن هذه المعلومات كان يجب تضمينها، وأن كبار المحررين كان ينبغي إبلاغهم بها ومناقشة سبل أخرى للكتابة عن «هودويل» والقضايا المحيطة بها.

ويقول قادة محليون وشهود إن «هودويل» عملية بيع غير مرخصة تعمل منذ أكثر من عقد قرب متجر «غودويل»، وتستحوذ على تبرعات يقصد أصحابها المتجر الخيري. ويُقال إن كينيدي وأفرادًا آخرين في المجموعة يوهمون من يصلون بحقائب ملابس وأحذية وأغراض أخرى بأنهم تابعون لـ«غودويل»، ثم يبيعون التبرعات من الحقائب على الرصيف العام، ويتركون حقائب البضائع غير المباعة على الممر المزدحم بصورة شبه يومية.

وقال كينيدي للصحيفة إنه لا «يختبئ» من ماضيه الجنائي، مدعيًا أن المجموعة تنظف المكان بعد عملها وتؤدي خدمة عامة لأن «غودويل» يبالغ في أسعار السلع المستعملة. وقال إنه يبيع أحذية بـ3 دولارات تباع في المتجر بين 10 و20 دولارًا، مضيفًا: «ما الخطأ في أن أطلب من شخص تبرعًا؟ أنا هنا، مثل الجميع، أحاول أن أجد مصدر رزق لنفسي. أنا أتجنب المتاعب. قضيت مدة حكمي».

وخلال المقابلة، سأل كينيدي امرأة وصلت بحقيبتين كبيرتين من الكتب والسلع الأخرى: «هل تتبرعين اليوم؟». وبعد دقائق، قالت المرأة للصحفي إنها اعتقدت أنها تتبرع لصالح «غودويل».

وانتقدت كيلي كارول، المديرة التنفيذية لمنطقة تحسين الأعمال في أتلانتيك أفنيو القريبة، «تايمز» لمحاولتها، بحسب قولها، تأطير القصة بوصفها «مسألة إنصاف» مع تجاهل أن كينيدي «شخص له تاريخ جنائي عنيف تجاه النساء». وقالت إن باعة آخرين يستولون أيضًا على تبرعات مخصصة لموقع قريب لجيش الخلاص على أتلانتيك أفنيو، يبعد 4 مربعات سكنية، وإنهم يتركون، مثل مجموعة «هودويل»، بضائع غير مباعة في الحي.

وقال جوردان باروفيتز، وهو من سكان الحي وخبير مخضرم في الشؤون العامة عمل في إدارة العمدة السابق مايكل بلومبرغ، إنه ليس متفاجئًا من السجل الجنائي لكينيدي، وإنه خُدع بدوره في السابق وسلّم تبرعات لبائعين آخرين من «هودويل». وأضاف: «ليس من المفاجئ أن يكون لمن يرهبون أشخاصًا يقدمون تبرعات خيرية إلى غودويل كي يعطوهم أغراضهم، ويأخذون ما له قيمة ويتركون الباقي في الشارع، تاريخ جنائي».

ورفض العاملون في موقع «غودويل إندستريز» في شارع بوند التعليق. وقالت ريجينا ماير، رئيسة شراكة وسط بروكلين، إن البيع غير المرخص خارج المتجر حوّل «الزاوية إلى مكب للنفايات»، ما يضطر مؤسسة التطوير الممولة من جهات خاصة وعامة إلى استنزاف مواردها لنقل نحو 15 إلى 25 كيس قمامة كبيرًا إضافيًا من السلع غير المباعة من الموقع عدة مرات أسبوعيًا.

وقال عضو مجلس مدينة نيويورك الديمقراطي لينكولن ريستلر، ممثل الحي، إن وضع «هودويل» خرج عن السيطرة. وأضاف أنه ضغط مرارًا على إدارة الصرف الصحي وشرطة نيويورك لتكثيف إجراءات الإنفاذ، لكن البائعين غير المرخصين يعودون ويعترضون التبرعات «بقوة». وقال: «شكواي الأولى هي أن هؤلاء الرجال يتركون فوضى هائلة كل يوم».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني