وُجّهت، السبت، تهمة القتل إلى تيليك شاميل تومبسون، 41 عامًا، في وفاة لوفاي ويليامز، 27 عامًا، التي قالت الشرطة إنها تعرضت للضرب حتى الموت داخل شقتها في حي واشنطن هايتس في مانهاتن، أمام ابنتها البالغة 7 سنوات. وكان تومبسون قد سلّم نفسه في وقت سابق من اليوم نفسه إلى مركز الشرطة رقم 33.
وأظهرت صور حصلت عليها صحيفة «نيويورك بوست» تومبسون محاطًا بمحققين لدى إخراجه مكبل اليدين من مركز الشرطة، عقب توجيه الاتهام إليه في قضية وفاة ويليامز.
وقالت الشرطة إنها عثرت على ويليامز متوفاة بعد وقت قصير من الساعة 1:30 ظهر 6 سبتمبر، أثناء تنفيذها زيارة للاطمئنان عليها في شقتها الكائنة في 535 بشارع ويست 156 قرب جادة أمستردام. وأضافت أن المرأة كانت تعاني إصابات في الوجه والرقبة ولم تكن تستجيب عند وصول العناصر، قبل أن تعلن خدمات الطوارئ الطبية وفاتها في الشقة.
وكانت ابنتها البالغة 7 سنوات داخل الشقة وقت الواقعة. وكانت الشرطة قد عرّفت تومبسون في البداية باعتباره شخصًا محل اهتمام في التحقيق.
وقال محاميه، نيفيل ديكستر، إن موكله سلّم نفسه في مركز الشرطة رقم 33، وأضاف قبل الإعلان عن توقيفه أن أشخاصًا كانوا يربطون اسم تومبسون بالقضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال ديكستر: «ينبغي للجميع التريث في إصدار الأحكام. لا نعرف ما الذي حدث».
وقال نوكوان ويليامز، شقيق الضحية، قبل توقيف تومبسون، إن من قتل شقيقته يجب أن يُحاسب. ووصف ما جرى بأنه «مروع»، وقال إن من سلب حياة شخص لا يستحق التجول في الشوارع والاستمتاع بالحياة.
وقالت آسيا ووكر، التي عرّفت نفسها بأنها «أخت روحية» لويليامز، إن تومبسون وويليامز كانا معًا «منذ فترة». وأضافت أنها تشعر بالارتباك لأنهما عرفا الرجل منذ وقت طويل، وأنها لا تتذكر أن ويليامز قالت إنهما تشاجرا من قبل.
ورأت ووكر أن تسليم تومبسون نفسه قد يمنح عائلة ويليامز بعض الارتياح، مضيفة أن العائلة لن تضطر إلى القلق من أن يؤذي شخصًا آخر، وأن ابنة الضحية قد تشعر بالطمأنينة. ووُضعت بالونات وزهور وشموع أمام مبنى شقة ويليامز لإحياء ذكراها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!