لا يزال عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني من دون تصريح أمني اتحادي بعد 9 أشهر من توليه المنصب، ما يحد من قدرته على تلقي إحاطات بمعلومات سرية تتعلق بالإرهاب أو بتهديدات أخرى للمدينة.
وسعى ممداني، يوم الاثنين، إلى التقليل من أهمية عدم تلقيه هذه المعلومات التي قد تكون حاسمة، خلال مؤتمر صحفي غير ذي صلة في مبنى بلدية المدينة، قائلاً إن هذا «جدول زمني معتاد» للموافقة على التصريح.
وقال: «إن إجراءات حصولي على تصريح أمني اتحادي لا تزال جارية». وأضاف أن عدداً من كبار مسؤولي إدارته يحملون تصاريح أمنية حالياً، وأن شرطة نيويورك تقدم له بانتظام إحاطات بشأن تحقيقات استخباراتية لا تتضمن معلومات اتحادية سرية، مؤكداً أن الإدارة ستواصل المضي قدماً.
وليس ممداني أول عمدة يواجه مشكلات مرتبطة بتصريحه الأمني خلال إدارته للمدينة. فقد كان العمدة السابق بيل دي بلاسيو أيضاً من دون التصريح عالي المستوى في المرحلة نفسها من ولايته، بعدما لم يتقدم بطلب للحصول عليه. أما العمدة السابق إريك آدامز، فسُحب تصريحه بعد أن أصبح أول عمدة في المنصب توجه إليه السلطات الاتحادية اتهاماً جنائياً.
وقد يؤدي عدم قدرة ممداني على تلقي معلومات سرية كاملة من الحكومة الاتحادية إلى تقييد تحركه، وربما تأخير استجابة رسمية خلال حالة طوارئ. ويأتي ذلك فيما تنعقد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع توقع زيارة عدد كبير من الشخصيات الأجنبية البارزة للمدينة خلال الأسابيع المقبلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!