تستعد جولي كابوتا، الطالبة في سنتها الأخيرة بمدرسة بيفر ريفر الثانوية المركزية في شمال ولاية نيويورك، مع طلاب آخرين لحضور اجتماع مجلس إدارة المدرسة مساء الاثنين والمطالبة بإلغاء قاعدة جديدة تحظر إدخال الطعام والشراب إلى المدرسة. وكانت كابوتا قد عوقبت بإيقاف داخل المدرسة بعدما أحضرت كوب قهوة بالحليب إلى الصف في أول يوم دراسي، 3 سبتمبر.
وقالت كابوتا لصحيفة «نيويورك بوست» إن مسؤولي المدرسة برروا القاعدة بأنها تهدف إلى منع الطلاب من تهريب الكحول أو مشروبات تحتوي على مادة THC، وهي المادة ذات التأثير النفسي في القنب. لكنها اعترضت على هذا التبرير، قائلة إن الإدارة ما زالت تسمح بإدخال زجاجات المياه، مضيفة: «لا تعرف ما الذي يوجد في زجاجة مياه شخص ما».
وقالت إن القاعدة الجديدة لم تُعتمد أيضًا بعد مشاركة عامة مناسبة. ومن المقرر طرح اقتراح في اجتماع المجلس للعودة إلى السياسة السابقة، المعمول بها في 2025-2026، والتي كانت تمنع طلب الطعام والشراب إلى المدرسة، لكنها لم تحظر على الطلاب إحضار الطعام والشراب معهم صباحًا.
وتوقعت كابوتا «حضورًا جيدًا» للاجتماع، وقالت إنها والطلاب يأملون أن يوافق أعضاء المجلس على الطلب.
وروت كابوتا لمحطة WTVM أنها دخلت إلى صفها الأول ومعها قهوتها، فأبلغها معلمها بأنه يتعين عليها التخلص منها أو شربها فورًا أو التوجه إلى مكتب الإدارة. وانتهى الأمر بفرض إيقاف داخل المدرسة عليها بسبب المشروب، إذ قالت المدرسة إن ذلك خالف بندًا في مدونة السلوك يهدف إلى «إيجاد بيئة آمنة تركز على التعليم لجميع الطلاب».
وقالت الطالبة المتفوقة إنه بعد أول يوم دراسي اجتمعت مع اثنين من أعضاء الإدارة، وشُكلت لجنة تضمها ونحو 5 طلاب آخرين ومعلمين وعضوًا واحدًا من الإدارة. وعقدت اللجنة اجتماعين لمناقشة مشكلات رصدتها الإدارة في المدرسة، وأخرى رآها الطلاب في السياسة الجديدة، قبل أن يقترح الطلاب في النهاية اعتماد صياغة سياسة 2025-2026.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!