أعلن مسؤولون محليون في لونغ آيلاند عن خطة لإنشاء مسار سياحي بطول 80 ميلًا تكريمًا للرئيس الأميركي الأسبق ثيودور «تيدي» روزفلت، يمتد من منزله السابق في أويستر باي بمقاطعة ناسو إلى مونتوك في أقصى شرق الجزيرة. وجاء الإعلان خلال فعالية أُقيمت الاثنين في سايفيل، بالتزامن مع الذكرى الـ125 لتولي روزفلت الرئاسة، وهو المقيم الوحيد في لونغ آيلاند الذي أصبح رئيسًا للولايات المتحدة.
وشارك في الفعالية شخص يؤدي شخصية روزفلت إلى جانب إد رومين، المسؤول التنفيذي لمقاطعة سوفولك، ومسؤولين آخرين. وقال مؤدي الشخصية إن الناس بحاجة إلى تعلم التاريخ ومعايشته، لا الاكتفاء بقراءته في الكتب أو دراسته في الفصول الجامعية، معتبرًا أن المسار يتيح استيعاب التاريخ بصورة أعمق عبر زيارة المواقع نفسها.
ومن المقرر أن يتبع المسار الطريق التاريخي الذي كان الرئيس الـ26 يسلكه على ظهر الخيل من منزله في أويستر باي إلى منزل ابن عمه في سايفيل، ثم شرقًا إلى مونتوك. وستُثبت على امتداده لافتات تتضمن حقائق تاريخية.
وقال رومين لصحيفة «نيويورك بوست» إن إنشاء المسار مهم للمساعدة في حفظ التاريخ الغني للمنطقة. وأضاف أن الطريق يعبر مقاطعة ناسو وصولًا إلى شرق سوفولك، وهي أماكن كانت مألوفة لروزفلت وتستحق الزيارة.
ولا يزال المشروع في مرحلة التخطيط، لذلك لم يُحدد بعد تقدير رسمي لتكلفته، بحسب رومين.
تولى روزفلت الرئاسة عام 1901 وهو في سن 42 عامًا، ليصبح أصغر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة. وكان الجمهوري نائبًا للرئيس ويليام ماكينلي، الذي اغتيل أثناء توليه المنصب، ثم انتُخب روزفلت لاحقًا لولاية رئاسية كاملة. ووُلد روزفلت، المعروف بدفاعه عن الحفاظ على الطبيعة، في مانهاتن، لكنه عاش في لونغ آيلاند خلال مرحلة البلوغ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!