الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

لبنان يطلب تأجيل محادثات روما مع إسرائيل بسبب تحركات علي الطاهر
أخبار عربية ودولية

لبنان يطلب تأجيل محادثات روما مع إسرائيل بسبب تحركات علي الطاهر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

طلب لبنان تأجيل جولة مفاوضات مع إسرائيل كانت مقررة هذا الأسبوع في روما، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية الثلاثاء، التي عزت الطلب إلى تحركات الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان. ونقلت الهيئة عن مصادر لم تسمها أن الجانب اللبناني طلب الإرجاء، فيما لا يزال متوقعًا أن يلتقي سفيرا لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن خلال الأسبوع.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد أعلن أن الجولة المقبلة من المحادثات ستعقد في روما خلال أكتوبر، وأن الاتصالات بين الطرفين ستتواصل قبل ذلك عبر لقاء السفيرين في واشنطن. وقدمت تقارير سابقة رواية مختلفة لأسباب التأجيل، إذ أرجعته إلى صعوبات في المواعيد مرتبطة بالأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني والاستعدادات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

خلاف حول قوة التحقق

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، كانت جولة روما المؤجلة ستبحث تشكيل قوة للتحقق من خلو ما يسمى «المناطق التجريبية» من وجود حزب الله، ضمن ترتيبات مرتبطة بانسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني.

وقالت الهيئة إن خلافات ما زالت قائمة بشأن تشكيل هذه القوة، وإن إسرائيل تعارض مشاركة فرنسا والمملكة المتحدة فيها، بينما تسعى الولايات المتحدة، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى توسيع المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية وتسلم إلى الجيش اللبناني. ولم يصدر تأكيد رسمي لبناني لهذه التفاصيل، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من طبيعة القوة المقترحة أو الخلافات حول تشكيلها.

ويأتي ذلك بعد تصعيد إسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر، الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية، والتي أصبحت خلال الأشهر الأخيرة من أبرز نقاط الصراع في جنوب لبنان. وكانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي تدمير شبكة بنية تحتية تحت الأرض في المرتفعات قالت إنها تابعة لحزب الله، وإن قواتها حققت سيطرة عملياتية فوق الأرض وتحتها.

وقالت إسرائيل إن شبكة الأنفاق امتدت لأكثر من كيلومترين، واشتملت على مراكز قيادة ومخازن أسلحة وصواريخ وطائرات مسيرة، مضيفة أن قواتها ستبقى في المنطقة لمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته. وتقع المرتفعات ضمن ما تصفه إسرائيل بـ«المنطقة الأمنية» التي أقامتها في جنوب لبنان.

وتتمسك بيروت بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها، ضمن ترتيبات جرى التوصل إليها بوساطة أميركية. ونص اتفاق إطار رعته واشنطن بعد وقف إطلاق النار في يونيو على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان بالتوازي مع تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.

لكن تنفيذ هذه الترتيبات تعثر بسبب الخلافات حول الانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله. وخاض لبنان وإسرائيل 7 جولات من المحادثات المباشرة منذ أبريل، بينها جولتان في روما، من دون أن تحقق الجولة الأخيرة في أغسطس اختراقًا في القضايا الإقليمية والأمنية الأساسية.

ورغم تأجيل جولة روما، قالت واشنطن إن الاتصالات ستستمر وإن سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة سيجتمعان في وزارة الخارجية الأميركية لمناقشة تنفيذ الاتفاق، في محاولة لمنع تجميد المسار التفاوضي وسط تعقيدات ميدانية متزايدة في جنوب لبنان.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني