قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، إن سوريا «ولدت من جديد» بعد رفع العقوبات عنها، معتبرًا أن البلاد انتقلت من كونها مصدرًا للمشكلات وعدم الاستقرار إلى «فرصة عظيمة» على المستوى الإقليمي.
وخلال مشاركته في الجلسة الرئيسية لقمة الإعلام العربي في دبي، قال الشرع إن سوريا تعمل على إعادة بناء نفسها ومؤسساتها بعد سنوات الحرب، وإن السوريين استعادوا الأمل بعد سقوط النظام السابق.
وأضاف أن سوريا «تحولت من مشكلة وبلد مصدّر للكبتاغون إلى بقعة استقرار»، معتبرًا أن استقرارها لا يخدم السوريين وحدهم، بل ينعكس على المنطقة بأكملها.
وربط الشرع التحولات الاقتصادية والسياسية في سوريا بتخفيف العقوبات وإلغائها، وقال إن رفعها منح البلاد فرصة لبدء مرحلة جديدة. وأضاف أن سوريا بدأت استقطاب استثمارات خليجية وأوروبية، مستفيدة من موقعها الجغرافي واللوجستي الذي يربط بين مناطق عدة.
وأشاد بدور الإمارات، وقال إنها كانت من أوائل الدول التي تحركت للاستثمار في سوريا، مشيرًا خصوصًا إلى استثمارات «موانئ دبي».
وتأتي تصريحاته بعد خطوات دولية خففت القيود المفروضة على دمشق. ففي يوليو 2025، أنهت الولايات المتحدة برنامج العقوبات الشاملة على سوريا، مع الإبقاء على عقوبات مستهدفة بحق بشار الأسد ومقربين منه، ومتورطين في انتهاكات وتهريب المخدرات، وجماعات مصنفة إرهابية ووكلاء لإيران.
وفي أغسطس الماضي، أزالت واشنطن سوريا رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد مراجعة استمرت 45 يومًا في الكونغرس، وهي خطوة اعتبرتها السلطات السورية إزالة لأحد أبرز العوائق أمام عودة الاستثمارات والتعاملات المالية الدولية.
كما قرر مجلس جامعة الدول العربية في سبتمبر رفع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت مفروضة على سوريا ومؤسساتها، مع الإبقاء على الإجراءات المتعلقة بمسؤولي النظام السابق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!