أظهرت سجلات شرطة اطلعت عليها صحيفة «نيويورك بوست» أن النائب الجمهوري عن نيويورك مايك لولر كان يقود بسرعة 74 ميلاً في الساعة في منطقة حدها الأقصى 55 ميلاً، فيما بلغ تركيز الكحول في دمه 0.14، عندما أوقفه أفراد شرطة ولاية نيويورك في مقاطعة روكلاند يوم 17 مارس 2012.
وكان لولر، البالغ 40 عامًا، يقود سيارة «فورد إسكيب» رياضية متعددة الاستخدامات بيضاء على الطريق المتجه شمالًا من متنزه باليسيدز باركواي، بعد عودته مسرعًا من احتفال بعيد القديس باتريك في مدينة نيويورك. ووفق تقرير الاعتقال، كان يقترب كثيرًا من المركبات الأخرى، وعبر علامات التحذير على الطريق عدة مرات، وغيّر المسار بصورة غير آمنة ومن دون استخدام إشارات الانعطاف في عدة مناسبات.
وأضاف التقرير أن الشرطي أوقف السيارة عند منحدر المخرج 13 في الاتجاه شمالًا، وأنها توقفت على المنحدر معطلة حركة المرور.
وقالت الشرطة إن لولر وافق على الخضوع لفحص قياس الكحول في النفس، الذي سجّل نسبة 0.14، مقابل الحد القانوني في الولاية البالغ 0.08. ووُجهت إليه تهمة القيادة تحت تأثير الكحول، قبل أن يقر لاحقًا بالذنب في تهمة جنحية مخففة هي القيادة مع تضرر القدرة على القيادة.
ولم يرد مكتبه فورًا على طلب للتعليق يوم الاثنين.
وكان لولر قد تحدث عن الواقعة أمام طلاب مدرسة نانويت الثانوية في يوليو، وقال إنه ندم عليها منذ ذلك الحين. وأضاف أن والده، الذي كان يتعافى من إدمان الكحول، كان يصارع السرطان وقت توقيفه، حين كان لولر في 25 من عمره.
وقال للطلاب: «لم تكن تلك أكثر لحظاتي مدعاة للفخر. كانت شيئًا شعرت حياله بإحراج عميق. والأهم أنني كان يمكن أن أقتل نفسي أو شخصًا آخر. كنت ممتنًا لأنني أوقفت ولم يُصب أحد بأذى».
وانتُخب لولر، ممثل منطقة هدسون فالي التي تشمل كل أو أجزاء من مقاطعات ويستتشستر وروكلاند وبوتنام وداتشس، عضوًا في الكونغرس عام 2022. ويواجه منافسة قوية من الديمقراطية كايت كونلي على مقعد الدائرة الانتخابية الـ17 الحاسم في انتخابات نوفمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!