دعت النائبة الجمهورية نانسي ميس، عن ولاية كارولاينا الجنوبية، إلى إعدام ليندسي كلانسي علنًا، قائلة إن ذلك يجب أن يكون «تحذيرًا للنساء» من قتل أطفالهن. جاءت تصريحات ميس، وهي أم لطفلين تبلغ 48 عامًا، بينما يُرجح أن تواجه كلانسي محاكمة جديدة في قضية اتهامها بقتل أطفالها الثلاثة الصغار، بعدما انتهت محاكمتها السابقة من دون اتفاق هيئة المحلفين على حكم.
وقالت ميس لموقع TMZ يوم الاثنين: «أطفالها موتى، وينبغي أن تموت هي أيضًا». وأضافت أن كلانسي «ينبغي أن تنال عقوبة الإعدام»، وأن يكون التنفيذ علنيًا، معتبرة أنها «لا تستحق أقل من ذلك». ووصفَتها بأنها «قاتلة متسلسلة»، وقالت إن الإعدام يمكن أن ينفذ بإطلاق النار أو بالكرسي الكهربائي، من دون أن يهمها اختيار الوسيلة.
وقالت ميس لاحقًا إن تنفيذ الإعدام سيكون «تحذيرًا للنساء في كل مكان: لا تقتلن أطفالكن».
وانتهت محاكمة كلانسي في اتهامها بخنق أطفالها عام 2023 إلى بطلان المحاكمة في 4 سبتمبر، بعدما عجزت هيئة المحلفين عن التوصل إلى قرار. ودفع فريق دفاعها بوجوب تبرئتها لعدم مسؤوليتها الجنائية بسبب الجنون؛ ووافق 11 محلفًا على ذلك، لكن محلفًا واحدًا حال دون صدور قرار بالإجماع.
وطلب محامي كلانسي، كيفن ريدينغتون، في محاولة أخيرة من الرئيس ترامب إصدار عفو عنها، قبل أن يقر هو وترامب لاحقًا باستحالة ذلك لأن قضيتها تتبع ولاية لا الحكومة الفدرالية.
وقال ترامب للصحفيين الأحد: «إنها حالة محزنة جدًا. لقد سمعت بذلك بالتأكيد، لكن انظروا، إنها محزنة جدًا. لا يوجد فائز فيها. لا يوجد مكسب مهما فعلتم. ثلاثة أطفال ماتوا». وانتقدت ميس طلب ريدينغتون، واصفة إياه بأنه حيلة دعائية «قبيحة ومقززة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!