الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

سباق «أوربان آيرون» يحوّل شوارع نيويورك إلى محطات جري وتمارين
نيويورك اليوم

سباق «أوربان آيرون» يحوّل شوارع نيويورك إلى محطات جري وتمارين

نحو 4 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

شارك أكثر من 200 رياضي في سباق «أوربان آيرون» بمدينة نيويورك في 12 سبتمبر، قاطعين نحو 8 أميال بين 3 صالات واستوديوهات لياقة، مع أداء تمارين في كل محطة ودون إلزامهم بمسار محدد للتنقل بينها. وانطلق المتسابقون من منطقة ميتباكينغ إلى وسط مانهاتن، قبل عبور الجسر إلى ويليامزبرغ، رغم أجواء صباح ممطر.

بدأ المشاركون من موقع «ريفيان» في ميتباكينغ، وهي إحدى الجهات الراعية للسباق، ثم توجهوا إلى «ذا ترينينغ لاب» في شارع ويست 39. وهناك استخدموا جهاز «سكي إيرغ» لمحاكاة حركة التزلج، وأدوا تمارين رفع الأوزان فوق الرأس، وصعدوا 9 طوابق حاملين عبوة مياه.

بعد ذلك عبروا الجسر إلى صالة «ذا يارد جيم» في ويليامزبرغ لجولة تمارين إضافية، قبل أن ينهوا السباق في موقع «ترو نورث ترينينغ» بمتنزه دومينو، حيث شملت التمارين جهاز التجديف وتمارين رمي الكرة إلى الحائط وتمارين الجلوس. وأقيمت بعد خط النهاية حفلة في «ريفيان ويليامزبرغ» تضمنت منسقي موسيقى مباشرين وحمامات ثلج ومراسم تتويج.

ولم يكن التحدي الأصعب لبعض المتسابقين أداء قفزات الصندوق أو اندفاعات المشي بالأوزان بعد الركض السريع في برودواي، بل اختيار طريقهم بين محطات التمرين. وقال ديلان كروتشفيلد، الذي قاد سيارته 6 ساعات من بيتسبرغ للمشاركة في خامس سباق له ضمن «أوربان آيرون»، إن صعوبة الأمر، خصوصًا لغير المقيمين في المدينة، تكمن في الملاحة للوصول إلى المحطات المطلوبة، ما يجعل التجربة «ديناميكية ومثيرة».

ويتلقى المشاركون مسارًا مقترحًا مسبقًا، لكنهم يختارون الشوارع التي يسلكونها. وقال المؤسس المشارك جيك شونبرغر إن على المتسابقين التفكير مسبقًا في كيفية إكمال السباق وفهمها والتخطيط لها؛ فبعضهم يرتجل الطريق عند الوصول، فيما ينسق آخرون مع أصدقائهم طريقة الانتقال من صالة إلى أخرى.

وقال شونبرغر إن الفكرة تمنح المشاركين الذين يجمعون بين الجري ورفع الأثقال واللياقة الوظيفية تجربة مختلفة عن السباقات المعتادة. وأضافت المؤسسة المشاركة لويزا لي أن تعدد جوانب السباق يجذب من يبحثون عن تجربة جديدة، والتعرف إلى أشخاص جدد، واختبار أنفسهم في تحد صعب ضمن أجواء تنافسية ممتعة.

وقالت جيل تشارنيك، وهي عداءة تبلغ 38 عامًا، إن أكثر ما أقلقها قبل مشاركتها الأولى في السباق الخريف الماضي هو جانب اللياقة الوظيفية. وكانت تعرف أهمية تمارين القوة لدعم الجري، وتأمل أن يدفعها السباق إلى رفع الأوزان أكثر. وأضافت أن تقسيم المنافسة بين الجري والتمارين منحها نظرة أكثر توازنًا إلى الصحة والسباقات، إذ لم تعد تركز فقط على الجري أو على تحقيق زمن محدد، ولا تعرف حتى وقت إنهائها للسباق، لكنها لا تشعر بضغط الأرقام.

أما كروتشفيلد، البالغ 24 عامًا، والذي كان يركز في الأساس على رفع الأثقال القوية قبل انضمامه إلى «أوربان آيرون»، فقال إن الفعاليات عرّفته إلى «عالم جديد» داخل مجتمع اللياقة البدنية. لكنه أشار إلى أن الاستعداد لهذا السباق يختلف عن التدريب لماراثون أو لسباق «هايروكس».

واتفق إدوارد غوميز، 40 عامًا، الذي شارك 3 مرات، على أن هذا النوع من السباقات يتطلب استعدادًا ذهنيًا وبدنيًا، وقال إنه لا يمكن للمرء أن يقرر في اليوم التالي الركض 8 أميال وأداء 3 جولات من التمارين المتتابعة. وقبل يوم السباق، كان يهدف إلى الركض بين 25 و30 ميلًا أسبوعيًا، مع زيارة الصالة الرياضية 3 أو 4 مرات أسبوعيًا «لإبقاء الجسد في حركة».

وأطلق شونبرغر، وهو رياضي ثلاثي، ولي، وهي عداءة ومدربة يوغا، «أوربان آيرون» في البداية كتحد شخصي يجمع القوة والجري خلال تدريبهما لسباقاتهما الخاصة. وأقيم السباق الأول في يونيو 2025، ثم أقيمت 4 فعاليات أخرى في نيويورك، بيعت تذاكر كل منها بالكامل وتوسعت قوائم الانتظار بسرعة.

ويقول المؤسسان إن هدفهما لا يقتصر على صيغة السباق، بل يشمل التعريف بالصالات الرياضية ومجتمعات اللياقة المحلية في المدن التي يزورانها. وقالت لي إن الفريق يلتقي قادة اللياقة المحليين، وينضم إلى نوادي الجري، ويلتقي مالكي الصالات ويتحدث إلى السكان قبل إقامة الفعالية في أي مدينة، كما ينظم عشاءً يجمع المجتمعات المحلية للتعرف إليها. وأضاف شونبرغر أنهما يريدان بناء الثقة وعلاقات حقيقية مع الشركاء والمشاركين.

وتحصل الصالات الشريكة على عرض أسمائها وشعاراتها وصور احترافية لمرافقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يختبر المتسابقون مباشرة ما تقدمه تلك الصالات. وقال كروتشفيلد إنه سجل أولًا من أجل تحدي اللياقة، لكنه استمر بسبب المجتمع الذي وجده؛ فمنذ سباق شيكاغو في يونيو، بات يقضي وقتًا مع بعض مالكي الصالات وعدد من الرياضيين الآخرين.

وتوسع الحدث إلى أوستن وشيكاغو، مع التخطيط لسباق في لوس أنجليس في 4 أكتوبر وفعاليات مستقبلية في ميامي. ويعمل المؤسسان على تلبية الطلب المتزايد لإقامة السباق في مدن حول العالم، ويختبران باستمرار إمكانية زيادة عدد المشاركين في كل فعالية.

وقال غوميز، المقيم في أستوريا، إنه شجع 13 شخصًا على دخول السباق هذه المرة، ويريد أن يصل حجمه إلى آلاف المشاركين وأن يصبح شبيهًا بـ«هايروكس»، لأنه يراه تجربة ممتعة. وقال كروتشفيلد إنه سيحدث كل من يعرفه عن «أوربان آيرون»، بينما قالت تشارنيك، رغم مشاركتها في جميع سباقات الماراثون العالمية الكبرى، إنها تتطلع إلى هذا الحدث الأصغر لأن المشاركين يرون بعضهم طوال السباق ويكوّنون صداقات بسهولة أكبر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني