الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الحرب في إيران تكشف نقصًا في مخزونات الذخيرة الأميركية
أخبار عربية ودولية

الحرب في إيران تكشف نقصًا في مخزونات الذخيرة الأميركية

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

أقر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية، نُشر الاثنين، بأن استهلاك الذخيرة خلال العملية الأميركية ضد إيران أدى إلى نقص في المخزونات الاستراتيجية، وكشف عراقيل صناعية تعوق تجديدها، بعد أشهر من رفض إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى حد كبير تأكيد وجود هذا النقص.

وقال تقرير المفتش العام في البنتاغون بشأن عملية «الغضب الملحمي» إن استهلاك الذخيرة تسبب في النقص، لكنه أشار أيضًا إلى الإجراءات التي اتخذتها وزارة الدفاع الأميركية لتسريع وتيرة الإنتاج.

وكانت تقارير صحفية قد أفادت في يونيو بأن الولايات المتحدة فرضت قيودًا على استخدام صواريخها، ولا سيما الصواريخ الاعتراضية، إلا أن إدارة ترامب نفت ذلك، وقال ترامب إن الولايات المتحدة تملك «كميات هائلة من الذخيرة». وفي مطلع سبتمبر، ظل الرئيس الأميركي يؤكد أن بلاده تملك «كميات غير محدودة من الذخيرة».

وبحسب الصحافة، دفع نقص الذخيرة ترامب إلى عدم تجديد الهجمات الواسعة النطاق ضد طهران خلال الصيف.

وأضاف تقرير البنتاغون أن الضربات الإيرانية ألحقت، رغم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية، أضرارًا ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أميركية بالكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن.

وذكرت الوثيقة، التي تغطي الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، أن الأضرار شملت تدمير 4 طائرات من طراز «إف-15»، وتضرر طائرة «إف-35»، وتضرر أو تدمير 7 طائرات تزود بالوقود من طراز «كيه سي-135»، وتدمير ما يصل إلى 30 مسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر».

وقدّر التقرير عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في حرب الخليج، التي اندلعت في 28 فبراير بضربات إسرائيلية أميركية على إيران، بأكثر من 50 ألفًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني