أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، أهمية ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، خلال لقاء جمعهما في مصر، وفق بيان للرئاسة المصرية عقب وصول بن سلمان.
وأعلن البيان أن السيسي أكد دعم مصر للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها في مواجهة الهجمات التي تتعرض لها، كما أيد التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
وقال البيان إن الجانبين أكدا موقفهما المشترك بشأن حماية الملاحة البحرية، فيما أدانت مصر «أي اعتداءات أو تهديدات تمس سيادة المملكة». وأضاف أن الظروف الراهنة تتطلب مزيدًا من التضامن والتنسيق بين مصر والسعودية، وأن هناك تفاهمًا كاملًا بينهما حول مصالحهما وأهدافهما.
ويأتي اللقاء مع تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية، وبعد سيطرتهم الأسبوع الماضي على الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يهدد آخر طريق مباشر لشحنات النفط السعودية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية، خصوصًا.
واكتسب مضيق باب المندب أهمية أكبر خلال العام الجاري مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي أُغلق عمليًا من إيران في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
ومنذ إعلان الحوثيين في يوليو فرض حصار بحري على السعودية، قالوا إنه رد على الحصار السعودي لمناطق سيطرتهم، وفي مقدمتها صنعاء، زادت السعودية اعتمادها على مصر لتصدير النفط، ولا سيما عبر خط أنابيب «سوميد». ويُنقل الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى العين السخنة في مصر، ثم عبر الأنابيب إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
لكن هجومًا بطائرات مسيّرة، قالت السعودية إن مصدره الأراضي العراقية، أدى إلى إغلاق خط الأنابيب الذي يغذي ميناء ينبع، الأمر الذي دفع أسعار النفط العالمية إلى تجاوز 100 دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!