أطلق مجلس المكتبة الوطنية في سنغافورة «تحدي القراءة»، وهو مبادرة تجريبية تمنح المشاركين نقاطًا ومكافآت افتراضية عند تخصيص 15 دقيقة يوميًا على الأقل للقراءة، في إطار حركة وطنية تمتد 5 سنوات لترسيخ القراءة كعادة مستمرة. وتستمر المرحلة التجريبية من 6 سبتمبر حتى 31 ديسمبر 2026.
تعتمد المبادرة عناصر مستوحاة من الألعاب الإلكترونية، بينها النقاط وسلاسل الإنجاز المتتالية والمكافآت الافتراضية، لاستقطاب أشخاص اعتادوا التحفيز الفوري عبر شاشات الهواتف.
ويسجل المشاركون جلسات القراءة من خلال منصة حكومية طورتها وكالة التكنولوجيا في سنغافورة. ويحصل المستخدم على 20 قطعة افتراضية إذا قرأ 15 دقيقة أو أكثر خلال اليوم، مع احتساب جلسة واحدة فقط يوميًا.
وبحسب صحيفة «غارديان» البريطانية، يحتاج المشارك إلى تسجيل 50 جلسة قراءة لجمع 1,000 قطعة افتراضية يمكن استبدالها بدولار سنغافوري واحد، يعادل نحو 80 سنتًا أمريكيًا.
ولا تستهدف المبادرة تحويل القراءة إلى مصدر دخل، بل تقديم حافز صغير يدفع المشاركين إلى البدء ثم يساعد التكرار اليومي على بناء عادة قد تستمر بعد انتهاء المكافآت.
ويأمل مجلس المكتبة الوطنية في سنغافورة استقطاب 150,000 مستخدم بحلول سبتمبر 2027، مع تطوير آلية المبادرة استنادًا إلى ملاحظات المشاركين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!