الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

وفاة المظلي العسكري السابق شون مايكل لي بالسرطان عن 50 عامًا
الولايات المتحدة

وفاة المظلي العسكري السابق شون مايكل لي بالسرطان عن 50 عامًا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

توفي شون مايكل لي، المظلي السابق في الجيش الأمريكي الذي ساعد بعد خدمته العسكرية في إجلاء آلاف الأشخاص من مناطق النزاع، وبينهم مراسل «فوكس نيوز» بنجامين هول، الأحد عن 50 عامًا بعد إصابته بسرطان المريء.

وأمضى لي 20 عامًا في الجيش، وخدم في جولات انتشار متعددة في العراق وأفغانستان ضمن الفرقة 82 المحمولة جوًا، بحسب نعيه. وكان ضمن القوات الأمريكية في غزو العراق عام 2003، كما خدم في السرية «برافو» التابعة للفوج الثاني-508 للمشاة المظلية. وحصل نصف أفراد السرية على أوسمة «القلب الأرجواني» إثر انتشار في أفغانستان وثّقه كتاب بن كيسلينغ «سرية برافو: انتشار في أفغانستان وتداعياته».

وبحسب النعي، ظلّت مبادئ الواجب والولاء والكفاءة تحت الضغط والالتزام بمن يقف إلى جانبه حاضرة في حياته بعد خلع الزي العسكري.

في 2021، ومع انهيار الحكومة الأفغانية، شارك لي ضمن منظمة «سيف آور ألايز» غير الربحية في إجلاء آلاف الأشخاص خلال الانسحاب الفوضوي. وفي العام التالي كان في بولندا يساعد في إيصال الإمدادات إلى خط الجبهة في أوكرانيا أثناء الغزو الروسي.

وخلال وجوده هناك، اضطلع بدور رئيسي في إخراج مراسل «فوكس نيوز» بنجامين هول، الذي أصيب بجروح بالغة عندما هاجمت القوات الروسية مركبته قرب كييف، فيما قُتل اثنان من أفراد طاقمه. وقال لي لموقع «ديلي كولر» في مقابلة عام 2022: «تلقينا الاتصال بعد أن أنهينا للتو اجتماعًا مع فريقنا في الولايات المتحدة، ويمكنني القول إن رجالنا كانوا قد خرجوا في غضون نحو 90 دقيقة وفي طريقهم».

كما ساعد لي المحاربين القدامى المصابين عبر منظمة «إندبندنس فاند». وفي 2024، أوصل إمدادات منقذة للحياة إلى الناجين من إعصار هيلين في كارولاينا الشمالية، وأقام في خيمة في الولاية المعروفة باسم «تار هيل» بينما كان يوزع المساعدات على مجتمعات انهارت فيها شبكات الدعم، وفق نعيه.

وكان يعمل أخيرًا في وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية تحت إشراف الوزير دوغ كولينز. وقالت سارة فيراردو، المؤسسة في «إندبندنس فاند» والصديقة المقربة للي، لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إن لي أمضى حياته متجهًا نحو الأزمات، من إجلاء المترجمين الأفغان الذين عملوا مع القوات وعائلاتهم، إلى المساعدة في إنشاء مستشفيات ميدانية بأوكرانيا، والعيش في سيارته لتسليم المساعدات في غرب كارولاينا الشمالية.

وأضافت فيراردو أن لي رافق زوجها، وهو عضو سابق في الفرقة 82 المحمولة جوًا أصيب في القتال، لسنوات بعد إصاباته البالغة وحتى وفاته، وظل حاضرًا في حياة بناتها الثلاث لما يقرب من عقد. وقالت إنه عاش مع الأسرة خلال صراعه مع السرطان، وظل مهتمًا بتفاصيل حياة الفتيات حتى أيامه الأخيرة.

وكان صديقا لي المقربان، الرقيب مايكل فيراردو والرقيب ألين توماس، وكلاهما خدم معه في أفغانستان، قد توفيا قبله. وذكر النص أن سرطان لي نتج مباشرة من تعرضه لحفر حرق النفايات في العراق وأفغانستان.

وكتب المقاتل السابق في الفنون القتالية المختلطة والقناص في القوات الخاصة تيم كينيدي عبر «إنستغرام» أن الولايات المتحدة فقدت واحدًا من أفضل من خدموها، مضيفًا أن لي «كرّس حياته كلها للآخرين».

وجاء في نعيه، الذي نشرته «هيريتدج فيونيرال آند كريميشن سيرفيسز»، أن حياته لا تُقاس بالسنوات أو جولات الانتشار أو الوظائف أو المهام، بل بالأشخاص الذين عادوا إلى منازلهم لأنه اتجه نحو الخطر، وبالمصابين الذين نُقلوا إلى بر الأمان، والعائلات الأفغانية التي حصلت على فرصة لبداية جديدة، والمحاربين القدامى الذين واصل مساعدتهم بعد انتهاء خدمته العسكرية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني