ألغى مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، جلسة كانت مقررة الخميس وغادر إلى عطلة مبكرة بعد 7 أيام عمل فقط منذ عودة أعضائه من العطلة الصيفية، ما يتيح للقيادة الجمهورية تجنب تصويت وشيك على مساءلة وزير الحرب بيت هيغسيث. ومن غير المتوقع أن يعود المجلس إلى واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الجمهوري عن لويزيانا، للصحفيين: «سنعدّل جدول مجلس النواب ليوم واحد». وتأتي المغادرة المبكرة أيضًا في وقت تتجاهل فيه القيادة الجمهورية مسعى ديمقراطيًا لمعالجة الجدل المتصاعد بشأن الذكاء الاصطناعي.
ومنذ عودة المشرعين من عطلة أغسطس، عمل المجلس 4 أيام قبل عطلة عيد العمال، ثم 3 أيام فقط خلال الأسبوع الجاري. وكانت القيادة الجمهورية قد ألغت سابقًا أسبوعين من الجلسات كانا مقررين لما تبقى من سبتمبر، ما يمنح النواب وقتًا إضافيًا للحملات الانتخابية في دوائرهم.
وتعطلت خطط القيادة الجمهورية بعدما قدم النائب توماس ماسي، الجمهوري ذو التوجه التحرري عن كنتاكي، 8 مواد لمساءلة هيغسيث الثلاثاء، من دون إبلاغ القيادة مسبقًا، بما لم يترك لها فرصة لإلغاء الجلسات أو اتخاذ خطوة أخرى لإحباط مسعاه.
وقدم ماسي مواد المساءلة بصيغة إجرائية تمنحها أولوية، ما كان يفرض طرحها للتصويت خلال يومين تشريعيين. لكن إلغاء جلسة الخميس يؤجل هذا الاستحقاق إلى حين استئناف مجلس النواب أعماله في نوفمبر. في المقابل، من المقرر حاليًا أن يبقى مجلس الشيوخ منعقدًا حتى مطلع أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!