الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

اتهام مريض بالاعتداء على ممرضة طوارئ في مستشفى بميامي
الولايات المتحدة

اتهام مريض بالاعتداء على ممرضة طوارئ في مستشفى بميامي

نحو دقيقتين قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

وُجّهت إلى وينيو روبين، 44 عامًا، تهمة الاعتداء بالضرب على مقدم رعاية طبية طارئة، بعد أن هاجم ممرضة الطوارئ يانيرا إيغويليور داخل مستشفى جاكسون ميموريال في ميامي يوم 30 مايو، وفق سجلات نزلاء مقاطعة ميامي-ديد. وأظهر تسجيل مراقبة أن الممرضة سقطت أرضًا خلال الاعتداء، فيما قال محاميها إنها أصيبت بإصابات في الرأس والرقبة والعمود الفقري والظهر.

وبحسب التسجيل، كان روبين يرتدي قميصًا بنفسجيًا عندما اعتدى أولًا على تيسا وولف، الموظفة في قسم الشؤون المالية للمرضى، قبل أن يهاجم إيغويليور في غرفة المستشفى الجديدة التي بلغت كلفتها 300 مليون دولار. وتُظهر اللقطات أن إيغويليور دفعت الرجل قبل أن يضربها في كتفها، ثم واصل الاعتداء إلى أن سقطت على الأرض، قبل تقييده وطرحه أرضًا لاحقًا.

وقالت إيغويليور في يوليو، بعد الكشف عن رفع دعوى إهمال بقيمة 5 ملايين دولار ضد المستشفى، إن روبين لكمها 3 مرات. وأضافت، وفق تسجيلات اتصال حصلت عليها إحدى القنوات، أنه لكمها بقبضة مغلقة.

وقالت الممرضة إنها تعرضت للهجوم عندما حاولت حماية زميلتها. وأضافت: «سمعت صرخة عالية من إحدى الموظفات. استدرت، فإذا بهذا الرجل يركض خلفها باتجاه محطة الممرضات. عندها توجهت إليهما، وكان على وشك ضربها، فقلت: لا، لا تضربها. فاستدار ولكمني».

وسارع ممرضون لمساعدتها. وقال محاميها مايكل بيتزي إن ممرضة متخصصة في الإصابات كانت «فاقدة للوعي جزئيًا» على الأرض من دون حماية بينما واصل الرجل العبث بقسم الإصابات، مضيفًا أنه كان يمكن أن يقتل شخصًا.

وقال متحدث باسم المستشفى إن ضابطين للسلامة العامة استجابا بعد الاعتداء، وإن الممرضة عُرضت عليها رعاية فورية. وأضاف أن المستشفى يحافظ على حضور أمني كبير في أنحاء حرمه، بما في ذلك داخل قسم الطوارئ ومحيطه، وأن جميع العاملين في الطوارئ ملزمون بتلقي تدريب على منع العنف في مكان العمل والسلامة الشخصية، يتضمن التعرف إلى السلوك العدائي أو العنيف والاستجابة له عبر خفض التصعيد وتجنب الخطر أو الهرب منه أو حماية النفس عند الضرورة.

كما قدّم بيتزي شكوى تتعلق بالمبلغين عن المخالفات ضد المستشفى، مدعيًا أنه اتخذ إجراءات انتقامية ضد إيغويليور. وتواجه الممرضة اتهامًا بالحصول على معلومات صحية للمرضى لتحقيق «مكسب شخصي»، ولم تعلق الشرطة على الدعوى.

ويظل روبين محتجزًا في السجن إلى حين نقله إلى وحدة للطب النفسي. وتظهر سجلات السجن أن قضية منفصلة تعود إلى 2024، وُجهت إليه فيها تهمة الاعتداء بالضرب على أحد عناصر إنفاذ القانون، لا تزال قيد النظر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني