قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، إن الولايات المتحدة توصلت إلى أدلة على استخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية ضد المدنيين في السودان، وإن ذلك أدى إلى تجديد العقوبات عليه.
وأوضح بولس، في حديث لبرنامج «نبض السودان» على «سكاي نيوز عربية»، أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن كانت قد خلصت إلى قناعة باستخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية وفرضت عليه عقوبات. وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصلت بدورها إلى أدلة على استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين، «مما فرض عليها تجديد العقوبات»، بحسب تعبيره.
وقال إن الولايات المتحدة تعمل على مبادرة إنسانية لإقرار هدنة إنسانية في السودان، معربًا عن الأمل في أن تتجسد قريبًا على أرض الواقع.
وأشار بولس إلى أن توريد السلاح من الخارج إلى طرفي الحرب، الجيش وقوات الدعم السريع، لم يتراجع بل ازداد، وقال إن أكثر من 12 دولة تقدم مساعدات عسكرية لأطراف الصراع. وأضاف أن الدول الموردة للسلاح معروفة، بدءًا من البلدان المجاورة للسودان وصولًا إلى دول أخرى، مشددًا على ضرورة وقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة.
وأكد أن الولايات المتحدة بدأت استخدام العقوبات ضد عدد كبير من المسؤولين والشركات التي تقدم دعمًا للأطراف المتصارعة، وأنها تعمل مع جميع الشركاء للوصول إلى حل سلمي، معتبرًا أنه «لن يكون هناك أبدًا حل عسكري».
وقال بولس إن الولايات المتحدة تتمسك بمبادئ الرباعية وخارطة الطريق المقدمة بكل بنودها، مضيفًا: «لا نريد أن يقسم السودان، أو إعادة السيناريو الليبي في السودان».
ودعا إلى استبعاد تنظيم الإخوان والجماعات المتطرفة والمجموعات التي ارتكبت جرائم حرب من أي حوار في السودان. كما قال إن الولايات المتحدة، مثل الاتحاد الإفريقي، لا تعترف رسميًا بحكومة السودان وتتعامل معها بوصفها حكومة أمر واقع، ولا تعترف بأي حكومة موازية، مؤكدًا دعمها لسودان موحد يشمل الجميع من دون تقسيم.
ومن المقرر بث المقابلة كاملة مساء السبت عند الساعة 20:15 بتوقيت أبوظبي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!