الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

والدة غابي بيتيتو تندد باستغلال نظريات المؤامرة لمقتل ابنتها
الولايات المتحدة

والدة غابي بيتيتو تندد باستغلال نظريات المؤامرة لمقتل ابنتها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

نددت نيكول شميت، والدة مدونة السفر غابي بيتيتو المنحدرة من لونغ آيلاند، بما وصفته بـ«محققي الكراسي» وصناع المحتوى الذين يواصلون، بعد 5 سنوات من مقتل ابنتها خنقًا على يد خطيبها براين لوندري، نشر تكهنات ونظريات مؤامرة تستغل القضية.

وقالت شميت لصحيفة «ذا ميرور يو إس» إن القصة لم تتوقف بعد العثور على ابنتها، مضيفة أن صناع المحتوى ومن تسميهم «محققي الكراسي» يحاولون اختلاق روايات أخرى وتغيير ما وصفته بالإجابة البسيطة: «براين قتلها، ثم أنهى حياته». وقالت إن بعضهم روّج لادعاءات بأن لوندري لا يزال حيًا، أو أن أشخاصًا في القضية ممثلون ضمن سيناريو مختلق، أو أن قصة غابي برمتها مزيفة.

وأضافت: «أتمنى لو كانت مزيفة. أتمنى لو كانت ابنتي لا تزال هنا»، ووصفت تلك المزاعم بأنها «مروعة»، مؤكدة أنها لا تزال ترى مقاطع فيديو جديدة عنها حتى اليوم. وقالت إن نظريات المؤامرة هذه «يجب أن تتوقف».

كانت بيتيتو، البالغة 22 عامًا، قد اختفت في وايومنغ أواخر أغسطس 2021 بينما كانت تعيش في شاحنة مع خطيبها لوندري، الذي وصفه المصدر بأنه مسيء. وكان الاثنان قد أمضيا صيف 2021 في السفر عبر غرب الولايات المتحدة في شاحنة بيضاء من طراز فورد ترانزيت، وتوثيق رحلتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي 12 أغسطس من ذلك العام، استجابت شرطة يوتا لاتصال على الرقم 911 للإبلاغ عن خلاف منزلي في مدينة موآب. وأظهر تسجيل كاميرا مثبتة على جسد أحد عناصر الشرطة بيتيتو في حالة اضطراب شديد وهي تبكي بلا توقف، لكن الضباط صنفوا الواقعة على أنها أزمة صحة نفسية لا اعتداء منزليًا. وبدلًا من توقيف أي منهما، فصلوا بينهما لليلة واحدة.

وشوهدت بيتيتو حية للمرة الأخيرة في جاكسون بولاية وايومنغ، وفقدت عائلتها الاتصال بها بعد وقت قصير من 25 أغسطس. وعاد لوندري وحده إلى منزل والديه في نورث بورت بفلوريدا في 1 سبتمبر، قبل أن تبلغ عائلة بيتيتو عن اختفائها بعد 10 أيام، إثر محاولاتها الحصول على معلومات من عائلة لوندري.

وعُثر على جثمان بيتيتو في 19 سبتمبر داخل متنزه غراند تيتون الوطني، وأثبت تشريح لاحق أنها قُتلت خنقًا. وبعد أيام من العثور على الجثمان، أصدرت محكمة المقاطعة الأميركية في وايومنغ مذكرة توقيف بحق لوندري.

وفي 20 أكتوبر، عُثر على بقايا لوندري العظمية في متنزه طبيعي بفلوريدا، إلى جانب حقيبة ظهر ودفتر تضمّن اعترافًا بقتل بيتيتو. وكتب لوندري في الدفتر الذي استعادته مكتب التحقيقات الفيدرالي: «أنهيت حياتها. ظننت أن ذلك رحيم، وأنه ما كانت تريده، لكنني أرى الآن كل الأخطاء التي ارتكبتها».

وتدير عائلة بيتيتو حاليًا مؤسسة غابي بيتيتو، التي تدعم المفقودين وجهود الوقاية من العنف المنزلي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني