الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

ضربات أوكرانية تطال مستودعات في روسيا تضم عاملات كوريات شماليات
أخبار عربية ودولية

ضربات أوكرانية تطال مستودعات في روسيا تضم عاملات كوريات شماليات

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

تعرض نحو 20 مستودعًا تابعًا لشركة «وايلدبيريز» الروسية للتجارة الإلكترونية لضربات أوكرانية بعيدة المدى بطائرات مسيّرة خلال الصيف، بينها موقع واحد على الأقل كان يضم عاملات من كوريا الشمالية، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين كوريين جنوبيين اطلعوا على مقاطع مصورة. وأسفرت الهجمات عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، من دون أن تكشف السلطات الروسية جنسياتهم أو أن تتوافر معلومات تؤكد وجود كوريين شماليين بين القتلى.

ورغم استهداف المستودعات، استمر الطلب على العمالة الكورية الشمالية، إذ ظهر في أغسطس إعلان روسي يطلب مترجمين باللغة الكورية للعمل في مستودعات «وايلدبيريز». وتزامن ذلك مع مؤشرات إلى اتساع تشغيل العمال الكوريين الشماليين في روسيا ودول أخرى، بما يشمل تزايد استقدام النساء للعمل في قطاعات الإنتاج.

عمالة كورية شمالية في 17 دولة

قال فريق مراقبة العقوبات متعدد الأطراف «MSMT» في تقرير صدر في 16 سبتمبر إن عدد العمال الكوريين الشماليين الموجودين في 17 دولة على الأقل يتراوح بين 35,600 وأكثر من 101,000 عامل، رغم قرارات مجلس الأمن التي دعت إلى إعادتهم إلى كوريا الشمالية. وتأتي روسيا والصين في مقدمة وجهات هذه العمالة، مع تقدير وجود ما بين 15,000 و30,000 عامل كوري شمالي داخل روسيا.

وتضم آلية «MSMT» 11 دولة، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، وقد أُنشئت عام 2024 بعد انتهاء عمل فريق خبراء الأمم المتحدة المكلف بمراقبة العقوبات على بيونغ يانغ.

وبحسب التقرير، يعمل كوريون شماليون في روسيا في قطاعات لا تقتصر على النشاط المدني، وتشمل تصنيع المسيّرات العسكرية ومعالجة الصلب وبناء السفن والزراعة. وفي الوقت نفسه، توسعت الضربات الأوكرانية بعيدة المدى داخل روسيا لتصل إلى مواقع يعمل فيها بعض هؤلاء العمال.

توسع في استقدام النساء

ارتبطت العمالة الكورية الشمالية في روسيا خلال سنوات بالرجال العاملين في البناء والغابات والأعمال الشاقة، لكن مؤشرات حديثة أظهرت توسعًا في استقدام النساء. وذكرت «وول ستريت جورنال» أن مسؤولًا في مصنع روسي لمعالجة المأكولات البحرية والكافيار نشر خلال سبتمبر إعلانًا يبحث عن 30 عاملة من كوريا الشمالية.

وفي أغسطس، عرضت وكالة توظيف في موسكو فريقًا من 40 امرأة كورية شمالية للعمل في الطهي وخطوط الإنتاج وصناعة المنسوجات، براتب مقترح يقارب 1,800 دولار شهريًا. وقال الباحث في معهد سيجونغ في سول، بيتر وارد، إن زيادة إرسال النساء تعكس محاولة من بيونغ يانغ لتنويع الإيرادات المتحصلة من مواطنيها العاملين في الخارج.

وتواجه روسيا نقصًا متزايدًا في الأيدي العاملة خلال سنوات الحرب، فيما تشير تقديرات وزارة العمل الروسية إلى حاجة البلاد إلى ملايين العمال الجدد بحلول عام 2030.

تأشيرات وإيرادات تخضع للعقوبات

يقدر فريق «MSMT» أن العمال الكوريين الشماليين في الخارج يدرون ما بين 450 و800 مليون دولار سنويًا. ونقلت الصحيفة عن عمال سابقين قولهم إن سلطات كوريا الشمالية قد تستحوذ على ما يصل إلى 90% من دخول العاملين في الخارج، فيما ربط فريق مراقبة العقوبات هذه الإيرادات بتمويل البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

ويتعارض تشغيل مواطني كوريا الشمالية في الخارج مع العقوبات الدولية، إذ فرض مجلس الأمن قيودًا على هذه العمالة وطالب الدول بإعادة العاملين إلى بلادهم. وأظهرت بيانات أوردتها الصحيفة أن روسيا أصدرت خلال العام الماضي أكثر من 36,000 تأشيرة لكوريين شماليين، أي قرابة 4 أضعاف العدد المسجل في 2024، وكان جزء كبير منها تأشيرات دراسية. وقال تقرير «MSMT» إن تأشيرات الطلاب وفئات أخرى تستخدم بصورة متزايدة لإدخال عمال كوريين شماليين إلى روسيا.

وأقرت كوريا الشمالية بإرسال قوات للقتال إلى جانب روسيا، إلى جانب تزويد موسكو بالأسلحة والذخائر. ومع امتداد التعاون إلى سوق العمل وقطاعات الإنتاج الروسية، أصبحت مواقع تضم عمالًا كوريين شماليين ضمن نطاق الضربات الأوكرانية بعيدة المدى.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني