الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

باحث: سوريا تشترط انسحاب إسرائيل لاتفاق أمني
أخبار عربية ودولية

باحث: سوريا تشترط انسحاب إسرائيل لاتفاق أمني

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

قال الباحث السياسي بسام السليمان إن دمشق مستعدة للدخول في اتفاق أمني مع إسرائيل برعاية أميركية، لكنه ربط ذلك بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي دخلتها واحترام السيادة السورية. وأضاف أن دمشق تطرح، بالتوازي، صيغة خروج القوات التركية بالكامل من سوريا مقابل انسحاب إسرائيلي كامل.

وفي حديثه لبرنامج «التاسعة» على سكاي نيوز عربية، وصف السليمان الوجود التركي في سوريا بأنه «مضبوط ومؤقت»، وقال إن دمشق قادرة على التوصل إلى تفاهم مع أنقرة لسحب قواتها. واعتبر أن صيغة الانسحاب المتبادل قد تكون مقبولة لدى الجانبين السوري والتركي، مؤكدا أن العلاقة بين دمشق وأنقرة لا تزال سليمة.

لكنه استبعد أن يؤدي خروج القوات التركية تلقائيا إلى وقف التحركات الإسرائيلية داخل سوريا، قائلا إن إسرائيل تستخدم الوجود التركي ذريعة لتبرير استمرار اعتداءاتها، في وقت تخشى فيه تركيا باعتبارها دولة إقليمية قوية ومنافسة لها. وأضاف أن أنقرة تريد سوريا مستقرة بسبب تأثير أي اضطراب فيها على الأمن القومي التركي والحدود الطويلة بين البلدين.

ورفض السليمان الحديث عن وجود حزب الله أو فيلق القدس في «سوريا الجديدة»، وقال إن دمشق تواجه تدخلاتهما ومحاولات فتح طرق لتهريب الأسلحة من طهران إلى بيروت. وأشار إلى احتمال تنفيذ خلايا لأنشطة داخل سوريا، لكنه قال إن قوات الأمن والجيش، إلى جانب السوريين، تتصدى لها.

واعتبر أن الحديث عن وجود حزب الله وفيلق القدس يُستخدم لتصوير سوريا أمام المجتمع الدولي بوصفها مصدرا للتهديد، وأن المقصود الأساسي بالتدخل الأجنبي، من وجهة نظر إسرائيل، هو الوجود التركي. ووصف التدخل الإسرائيلي بأنه مصدر القلق الأكبر للسوريين، معتبرا أنه يستهدف إضعاف سوريا وربما تقسيمها، بما يوسع قدرة إسرائيل على التحرك في الجنوب.

وقال السليمان إن دمشق لا تعتمد على أنقرة وحدها في مواجهة الضغوط، بل تستند إلى محيطها العربي وعلاقاتها الدولية. واستشهد بزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى السعودية ثم إلى الإمارات، معتبرا أن ذلك يعكس اتساع شبكة علاقات دمشق ووضوح الهوية العربية للدولة السورية الجديدة.

وأضاف أن سوريا تستطيع الاستفادة من دعم محيطها العربي والمجتمع الدولي وعلاقاتها الإقليمية في التعامل مع الوجود الإسرائيلي والتحديات الأمنية. كما رأى أن دمشق تحتاج، إلى جانب التحالفات والمفاوضات والإدانة السياسية، إلى تعزيز قدرات مؤسسات الدولة، ولا سيما مؤسسة الدفاع، لحماية أراضيها.

وبحسب السليمان، فإن موقف دمشق بات أقوى سياسيا وعسكريا مقارنة بما كان عليه قبل نحو عام ونصف، واتسع الدعم الدولي لها في مواجهة التدخلات الإسرائيلية. واعتبر أن أهداف إسرائيل في الجنوب السوري تتجاوز إقامة مناطق عازلة، مستندا إلى ما وصفه بدعمها لمنطقة السويداء رغم بعدها عن الحدود، وقال إنها قد تسعى إلى إظهار السلطات السورية عاجزة عن حماية السوريين.

وخلص إلى أن دمشق تتحرك عبر التفاوض وتعزيز علاقاتها العربية والدولية وبناء قدرات مؤسساتها، مع إبقاء خيار الاتفاق الأمني مع إسرائيل مطروحا بشرط انسحابها واحترام السيادة السورية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني