الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

انتخابات إسرائيل قد توسع دور هرتسوغ في تشكيل الحكومة
أخبار عربية ودولية

انتخابات إسرائيل قد توسع دور هرتسوغ في تشكيل الحكومة

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

تتجه الأنظار في إسرائيل إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ مع اقتراب الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، وسط احتمال ألا يحصل أي من المعسكرات السياسية على أغلبية 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة، بما قد يمنحه دورا أكبر في مشاورات ما بعد الاقتراع.

وذكرت صحيفة «معاريف» أن نقاشات سياسية تدور حول سيناريو يتصدر فيه هرتسوغ مفاوضات تشكيل الحكومة إذا انتهت الانتخابات من دون أغلبية واضحة لأي معسكر. وقال، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، إنه سيبذل كل ما يستطيع لتجنب توجه الإسرائيليين إلى جولة انتخابية جديدة إذا أفضت النتائج إلى مأزق سياسي.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى خريطة انتخابية متقلبة وصعوبة حصول أي معسكر بمفرده على أغلبية مريحة في الكنيست، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية معقدة، وإعادة طرح احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية أو اتفاق للتناوب على رئاسة الحكومة.

ولا يمنح النظام السياسي الإسرائيلي رئاسة الحكومة تلقائيا لزعيم الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد. فبعد صدور النتائج الرسمية، يجري رئيس الدولة مشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست، ثم يكلف عضو الكنيست الذي يراه الأوفر حظا لتشكيل الحكومة.

وفي الحالات التي يحظى فيها مرشح بتأييد أغلبية واضحة، تكون عملية التكليف أقل تعقيدا. أما عند تقارب الكتل وعجزها عن بلوغ 61 مقعدا، فتكتسب مشاورات الرئيس أهمية إضافية، ولا سيما إذا لم يستطع أي مرشح إظهار أغلبية واضحة أو ظهرت خلافات داخل المعسكرات بشأن قيادة الحكومة المقبلة.

ورغم أن منصب الرئيس في إسرائيل بروتوكولي إلى حد كبير، يمنحه القانون دورا محددا في تشكيل الحكومة؛ إذ يستمع إلى توصيات الأحزاب قبل منح الفرصة الأولى لتشكيل ائتلاف. لكنه لا يستطيع اختيار رئيس للحكومة بمعزل عن موازين القوى في الكنيست أو فرض حكومة وحدة على الأحزاب، وتبقى مساحة تحركه مرتبطة بالمشاورات وتشجيع الأطراف على التفاهم.

ويبرز في خلفية هذه الحسابات مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قد تتراوح خياراته بين محاولة تشكيل حكومة جديدة، أو البحث عن صيغة وحدة أو تناوب، أو قيادة المعارضة إذا لم يتمكن من الاحتفاظ بالسلطة.

ونقلت «معاريف» أن هرتسوغ سبق أن اقترح وساطة لإنهاء محاكمة نتنياهو عبر تسوية تتضمن إقرارا بالذنب، فيما تبقى مسألة العفو مطروحة في الخلفية. وتحدثت مصادر سياسية عن احتمال عودة ملف العفو إلى الطاولة ضمن تسوية سياسية أوسع إذا أخفقت الكتل في تشكيل أغلبية، لكن مقربين من هرتسوغ أكدوا أن أي بحث في العفو سيخضع لاعتبارات موضوعية لا لمساومات تشكيل الحكومة.

وأشار التقرير أيضا إلى أن نتنياهو يدرس احتمالات تشمل تشكيل حكومة من دونه وبقاءه في المعارضة إلى انتخابات لاحقة، في ظل صعوبات كبيرة تواجه خصومه بدورهم في بناء ائتلاف بديل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني