تحتفل حانة «ذا مين فيدلر» في منطقة المسارح بمانهاتن بمرور 20 عامًا على افتتاحها، بإعادة أسعارها إلى مستويات عام 2006 خلال أسبوع 21 سبتمبر. وستُخفّض أسعار كوكتيلات مثل «كوزموبوليتان» و«أبلتيني» إلى 8 دولارات، فيما ستباع جرعات مثل «ريد هيدد سلَت» مقابل 6 دولارات، في احتفال يستعيد تاريخ المكان وزواره المشاهير.
افتتح الشقيقان باتريك ومايك ماكنامي، وهما من دبلن في أيرلندا، الحانة عام 2006 في شارع ويست 47 عند الجادة الثامنة، في موقع حانة «ستيلاز» السابقة التي وصفها النص بأنها كانت حانة للمثليين ذات طابع صاخب. ويقول الشقيقان، اللذان افتتحا منذ ذلك 11 موقعًا آخر في مانهاتن، إن الحانة استقبلت على مدى سنوات عددًا كبيرًا من الوجوه المعروفة، ولا سيما قبل تجديدها عام 2019.
ومن بين تلك الذكريات، احتفال مقدم برنامج «ذا تونايت شو» جيمي فالون بحفل توديع العزوبية عام 2007. فقد شاهد فالون نزالًا في بطولة القتال النهائي UFC مع مجموعة قوامها نحو 25 رجلًا، بينهم صهراه وشقيقاه، في البار السفلي، حيث كانت إحدى الزبونات المنتظمات تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين. وروى باتريك ماكنامي أن فالون قبّله على شفتيه في نهاية السهرة وقال له: «يا رجل، أحبك، هذا المكان رائع». وأضاف مايك أن فالون أمضى الوقت مع المجموعة، وشرب ولعب «بير بونغ» وغنى الكاريوكي.
وقال باتريك، البالغ 60 عامًا، إن المغني بونو دخل الحانة برفقة الممثل جوني ديب وكانا ثملين. كما ذكر أن الممثل بيرس بروسنان كان يجلس فيها يوميًا للكتابة، وأخبره بأن الممثلين يديرون مقاعدهم عند البار بزاوية 45 درجة كي لا يتعرف إليهم الناس.
وقال مايك، البالغ 51 عامًا، إن الحانة كانت تستقطب مشاهير أكثر حين كانت أقل فخامة، مضيفًا: «ما زلنا نستقبلهم، لكن ليس كما في السابق». وكثير منهم، بحسب التقرير، يمرون قبل أو بعد عروض برودواي أو مباريات تقام في ماديسون سكوير غاردن.
ومن الزوار المتكررين سابقًا الملياردير مارك كوبان، المالك الأقلية لفريق دالاس مافريكس لكرة السلة، الذي كان يحضر كلما لعب فريقه أمام نيويورك نيكس في ماديسون سكوير غاردن. وقال باتريك إنه كان يشتري المشروبات للجميع، ويعطي منسق الموسيقى 400 دولار، ويشغل قائمة أغانيه لتحويل المكان إلى نادٍ للرقص. وأضاف مايك أنه كان يلعب «بير بونغ» والبلياردو، ويأتي في وقت متأخر من الليل مع أصدقاء، غالبًا من النساء.
لكن باتريك تحدث أيضًا عن مواجهة مع الممثل بيتر دينكلاج، نجم «غيم أوف ثرونز»، قال إنها وقعت عندما رفض التقاط صورة مع أحد الزبائن الذي قال إن الصورة لأطفاله. وروى باتريك أنه وبّخه قائلًا إن عليه تذكر أن الناس قد لا يطلبون تلك الصورة بعد 10 سنوات.
ويقول مالكا الحانة إن معظم صور السيلفي مع المشاهير التقطها مدير الأمن السابق أليكس سيرانو، لأنهما يفضلان عدم إزعاج الزوار المعروفين. وقال باتريك إنه تعلم ذلك عندما كان يعمل في مطعم «ميكي مانتلز» المغلق الآن في سنترال بارك ساوث، وشاهد نجم البيسبول ميكي مانتل يتعرض لمقاطعات متكررة من طالبي الصور والتواقيع أثناء تناول طعامه.
وبعد احتفالات الذكرى السنوية، يستعد العاملون لعيد الهالوين الذي يعده المكان مناسبتهم المفضلة. ويقول باتريك إن الحانة تمتلئ تلك الليلة بمشاهير من الصف الأول يرتدون أزياء تنكرية فلا يتعرف إليهم الزبائن، لكنه يتحقق بنفسه من بطاقات الهوية عند الباب ويعرف هوياتهم، من دون أن يكشف عنها. وأضاف أن بعضهم يعود كل عام بأزياء مختلفة، بينهم فائزون بجائزة أوسكار، رافضًا تسمية أحد ممثلي «سبايدرمان».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!