الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

رئيس بلدية ستاتن آيلاند يطالب بتحرك عاجل بعد تلوث بحيرة بالصرف الصحي
نيويورك اليوم

رئيس بلدية ستاتن آيلاند يطالب بتحرك عاجل بعد تلوث بحيرة بالصرف الصحي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر: تحديث:

طالب رئيس بلدية ستاتن آيلاند، فيتو فوسيلا، بعقد اجتماع عاجل يضم وكالات المدينة والولاية لمعالجة تلوث بحيرة في متنزه كلوف ليكس بمياه الصرف الصحي، منتقدًا ما وصفه ببطء استجابة المسؤولين. وجاء ذلك بعد أن كشف تحقيق للصحيفة أن خط صرف منهارًا تابعًا لمطعم على ضفة البحيرة ظل يضخ مخلفات بشرية في المياه لعقود.

وقال فوسيلا، وهو جمهوري ونائب سابق في الكونغرس، خلال جولة في مسارات المتنزه المطلة على البحيرة الملوثة بشدة: «لو كان هذا في سنترال بارك، لكان الناس في حالة غضب». واتهم بيروقراطيي المدينة بالاهتمام بالحدائق التي يقصدها السياح، وترك هذا المتنزه المحلي في البلدة التي وصفها بأنها منسية.

وأغلقت إدارة حدائق المدينة أنشطة القوارب والصيد في المتنزه بعد أسبوع من تقرير الصحيفة. وقال فوسيلا إن وكالات المدينة لا تزال لا تبلغه بحجم المشكلة كاملًا، مضيفًا أن السكان يستحقون منطقة ترفيه عامة آمنة وممتعة وصحية، «وهم لا يملكون ذلك الآن».

واستعاد فوسيلا ذكريات لعبه البيسبول في المتنزه خلال طفولته، ودعا إلى تحقيق كامل في أزمة التلوث. وقال إن الأمر «مقلق ومزعج جدًا»، إذ يبدو أن المشكلة مستمرة منذ وقت طويل، مطالبًا بمعرفة «من كان يعلم ماذا ومتى».

وقد يكون حجم الضرر أكبر مما هو معروف حاليًا. وشوهد موظفون من إدارة الحدائق، يوم الأربعاء، يجرون اختبارًا بالصبغة للتحقق مما إذا كانت خطوط صرف أخرى في المتنزه معطلة. وقال أحد الموظفين إن الفحص يشمل كل مبنى في المتنزه، بينما امتنع موظف آخر، عند سؤاله عن اكتشاف خطوط منهارة إضافية، عن الإجابة قائلًا: «أتمسك بالتعديل الخامس»، في إشارة إلى الحق في عدم الإدلاء بإفادة قد تضر بصاحبها. كما أُغلقت دورات المياه العامة في المتنزه خلال الاختبارات.

وقالت إدارة الحدائق للصحيفة إنها لا تعلم بوجود أي خطوط صرف أخرى تتسرب إلى بحيرة كلوف، وإنها تعمل مع إدارة حماية البيئة لتحديد الخطوات التالية.

وقال تاد، وهو سائق شاحنة يبلغ 71 عامًا ويتردد على المتنزه، إنه سمع عن مشكلات في السباكة في موقع مطعم «ذا ستون هاوس» منذ 50 عامًا. وأضاف: «كان القبو ممتلئًا دائمًا بمياه الصرف. كان لي صديق يعمل هناك، وكان يضطر إلى خلع حذائه عندما يعود إلى المنزل».

وانتقد فوسيلا الجهات التنظيمية في المدينة لعدم معالجتها المشكلة في وقت أبكر، ولعدم امتلاكها أو نشرها بيانات مهمة عن تلوث البكتيريا القولونية البرازية. وقالت اختصاصية الأشعة سيدني راسل، 25 عامًا: «يجب أن تكون هناك تبعات على جميع المستويات». أما دونا دي ووترز، وهي ممرضة متقاعدة من ستاتن آيلاند تبلغ 71 عامًا، فقالت إنها منزعجة لأن المكان كان جميلًا، وإنها كانت تصطحب أطفالها إليه عندما كانوا صغارًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني