نفذت مجموعة من سائقي الدراجات النارية مساء الجمعة استيلاءً غير قانونيًّا على تقاطع مزدحم في حي ميدل فيليدج بمنطقة كوينز، بعد 5 أشهر من تجمع سيارات فوضوي في الموقع نفسه. وقال عضو مجلس المدينة فيل وونغ إن الشرطة استجابت خلال دقائق، وشاهدت المجموعة وهي تغادر، ثم عمّمت معلومات عنها على مستوى المدينة.
وأظهر مقطع مصور نشره وونغ على منصة «إكس» أن ما لا يقل عن 6 أشخاص تجمعوا عند تقاطع شارع 69 وشارع إليوت، حيث رفعوا أصوات محركاتهم وأحرقوا إطارات دراجاتهم، ما أدى إلى تصاعد سحب من الدخان قرب محطة وقود «موبيل»، بينما كانت سيارات وحافلة تابعة للمدينة تمر بالمكان.
وكتب وونغ السبت أن مكتبه تواصل مع الدائرة 104 في شرطة نيويورك ليلة الجمعة بشأن مجموعة دراجات نارية تسببت في ما وصفه بـ«فوضى الاستيلاء على الشارع» قرب التقاطع.
وفي 18 أبريل، تسبب أكثر من 100 مركبة في إغلاق التقاطع نفسه خلال استيلاء ليلي على الشارع، إذ كانت سيارات تدور بسرعة وتحرق إطاراتها. وشمل ذلك، بحسب المادة، شخصًا يلوح بعلم فلسطيني واقترب بسيارته إلى مسافة قصيرة جدًا من صدم المارة.
وألقت شرطة نيويورك حينها القبض على عسيل السعيدي، 22 عامًا، في الموقع، ووجهت إليه اتهامات منها تعريض الآخرين للخطر بتهور، والشغب، والتخريب الجنائي، وفقًا للشرطة. وتظهر السجلات أن من المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة في القضية في 19 أكتوبر.
وشهدت مناطق أخرى من المدينة تجمعات مماثلة للسيارات. ففي مايو، اعتُقل 7 أشخاص في تجمع فجري بمنطقة إيستشستر في برونكس، بعدما استجابت الشرطة لبلاغات عن سباقات سرعة وحشد غير منضبط. وفي نوفمبر، وُجهت إلى جاستن أغيليرا، 19 عامًا، اتهامات بالاعتداء الجماعي والشغب والتعدي على ممتلكات الغير، عقب واقعة في شارع بحي مالبا في كوينز أحرق خلالها حشد سيارة واعتدى على مارة، بحسب الشرطة. وقال الادعاء إن أغيليرا كان، بحسب الزعم، ضمن حشد اعتدى على مالك منزل وزوجته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!