أعلنت حاكمة نيويورك كاثي هوكول دعمها لإعادة انتخاب جاي جاكوبس رئيسًا للحزب الديمقراطي في الولاية، رغم امتناعه عن تأييد زهران ممداني خلال حملته لانتخابات رئاسة بلدية نيويورك عام 2025. وقالت هوكول، عقب تجمع انتخابي في ألباني السبت، إنها تتوقع أن يتغلب جاكوبس بسهولة على منافسته كايتلين أوغدن، زعيمة الديمقراطيين في مقاطعة أوتسيغو شمال الولاية، في تصويت مقرر في 1 أكتوبر.
وقالت هوكول لموقع «سيتي آند ستيت نيويورك»: «حان الوقت لكي يثبت جاي جاكوبس أنه سيواصل كونه القائد». وأضافت: «بصفتي رئيسة حزب الولاية، فهو رئيسي. سيعاد انتخابه بلا مشكلة».
وأثار جاكوبس جدلًا حين لم يقتد بهوكول في تأييد ممداني، الاشتراكي الديمقراطي، بعدما هزم الحاكم السابق أندرو كومو في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب عمدة نيويورك. وظل جاكوبس على الحياد عندما خاض كومو الانتخابات العامة على بطاقة مستقلة.
وقال جاكوبس آنذاك إن بينه وبين ممداني اتفاقًا على أن «أكبر مشكلة في أميركا هي استمرار اتساع تفاوت الدخل»، لكنه أضاف أنهما يختلفان جذريًا بشأن كيفية معالجة ذلك. كما قال إنه أبلغ ممداني مباشرة بمعارضته القوية لآرائه بشأن دولة إسرائيل وبعض مواقفه السياسية الأساسية.
وكان جاكوبس قد أبلغ الصحيفة الخريف الماضي عزمه الترشح لولاية جديدة مدتها عامان. وهو أيضًا رئيس الحزب الديمقراطي في مقاطعة ناسو، ويُنظر إليه بوصفه صوتًا معتدلًا للديمقراطيين في الدوائر الانتخابية المتأرجحة بضواحي الولاية وشمالها. وشغل رئاسة الحزب على مستوى الولاية خلال فترتين، بإجمالي 10 سنوات، في عهود الحكام السابق ديفيد باترسون وكومو وهوكول.
وسيقرر أعضاء اللجنة الديمقراطية في الولاية، وعددهم 480 عضوًا، في 1 أكتوبر ما إذا كان جاكوبس سيحصل على ولاية أخرى. ويرغب بعض المطلعين في الحزب في إقصائه بسبب عدم تأييده ممداني.
وقالت إريكا فلاديمير، العضو المصوت في اللجنة ممثلة الدائرة التشريعية رقم 76 في أبر إيست سايد: «أهان جاكوبس المرشح الديمقراطي في أكبر مدينة في البلاد. ينبغي أن نقف خلف مرشحينا». وأضافت أن جاكوبس لا يستطيع وصف الحزب بأنه «خيمة كبيرة» إذا لم يكن مستعدًا لدعمها، معتبرة أنه لا يصغي إلى ناخبي الحزب الديمقراطي في نيويورك.
وأشادت فلاديمير بدور أوغدن في حشد الديمقراطيين في أوتسيغو، وقالت إن خبرتها المهنية في جمع التبرعات يمكن أن توفر أموالًا للحزب.
وقال جاكوبس الأحد إنه مستعد للمنافسة، مضيفًا: «لا أتعامل مع أي شيء بوصفه مضمونًا». لكنه شدد على أهمية دعم الحاكمة ومسؤولين منتخبين آخرين، وقال إنه يتطلع إلى ولاية جديدة مدتها عامان. وأضاف أنه أجرى محادثات عديدة مع مشرعين وقادة ديمقراطيين في المقاطعات، من دون تسميتهم، وأقر بإمكان وجود كتلة «كبيرة» من نشطاء الحزب ستصوت لمنافسته أوغدن.
وقالت أوغدن إنها تخوض السباق لضمان أن يكون لدى الديمقراطيين حزب «يستجيب لإرادة الناخبين»، سواء اختاروا مرشحًا وسطيًا أو تقدميًا من الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا. وأضافت: «إنهم ديمقراطيون، ومن واجبنا دعمهم». وقالت إنها ستكون «قائدة خادمة، لا زعيمة حزبية»، معتبرة أن هناك رغبة على مستوى الولاية في قائد يمتلك رؤية في «عصر جديد» يواجه تحديات جديدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!