الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تعيد بناء قدراتها وسط ضغوط العقوبات والاتصالات مع واشنطن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
إيران تعيد بناء قدراتها وسط ضغوط العقوبات والاتصالات مع واشنطن

محللون يقولون إن إيران تواصل إعادة بناء قدراتها العسكرية تحت ضغط العقوبات، فيما لا تظهر مؤشرات على تسوية قريبة مع الولايات المتحدة.

تواصل إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية والصاروخية بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وعقوبات مفروضة عليها، فيما تستمر اتصالات خلفية مع الولايات المتحدة من دون مؤشرات، وفق محللين، إلى أفق جدي لتسوية ملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي.

وقال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن سمير التقي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه هامشًا زمنيًا وسياسيًا ضيقًا لاتخاذ قرار بشأن المسار المقبل، بين استمرار الضغط الاقتصادي أو التوصل إلى صفقة أو اللجوء إلى عمل عسكري. وأضاف أن احتمال عقد لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لا يزال قائمًا.

وبحسب التقي، تتصل حساسية المرحلة أيضًا بالنقاش الداخلي في الولايات المتحدة، مع تصاعد الأسئلة في الكونغرس بشأن أهداف الحرب والنتائج المنتظرة من الحصار. وأشار إلى مطالبة نائب جمهوري باتخاذ إجراءات بحق وزير الحرب، وإلى رفع رئيس مجلس النواب مايك جونسون الجلسات إلى ما بعد الانتخابات.

ولفت إلى تحركات عسكرية تشمل إقلاع طائرات للتزود بالوقود في المملكة المتحدة وتحليق طيران أميركي فوق سوريا والأردن، معتبرًا أن استمرار القوات الأميركية في مستوى التأهب هذا يتطلب تحديدًا واضحًا للأهداف.

من جانبه، قال الخبير في الشؤون الإيرانية وجدان عبد الرحمن إن سياسة إضعاف الاقتصاد الإيراني بدأت تترك آثارًا داخل إيران. واستند إلى إحصاءات إيرانية قال إنها تظهر انكماش الاقتصاد بنسبة 10%، وتراجع قطاعي الصناعة والمعادن بنسبة 14.7%، وقطاع الخدمات بنسبة 4.8% مقارنة بالعام الماضي.

وأضاف أن العقوبات والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى جانب الإجراءات التي تطال قطاع الطيران، يزيدان الضغط ويقلصان الخيارات المتاحة أمام طهران. لكنه قال إن هذه الضغوط لم تمنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية والصاروخية.

ووفق عبد الرحمن، فتحت إيران خلال فترة الهدنة وأثناء الضربات الأميركية بعض مخازن الصواريخ التي كانت قد استُهدفت سابقًا، وعملت على تطوير تقنيات ورادارات، مستفيدة من دعم أو خبرات مرتبطة بكوريا الشمالية وروسيا والصين.

وحدد 3 محاور تستخدمها طهران للضغط: الاقتصاد والتأثير في دول المنطقة، والقدرات العسكرية عبر مضيق هرمز والصواريخ والمسيّرات، ثم الملف النووي والتحركات المرتبطة ببارشين وجبل الفأس.

ويرى عبد الرحمن أن إيران تسعى إلى الحصول على امتيازات، بينها الإفراج عن أموالها المجمدة ورفع الحصار عن الموانئ والعقوبات، من دون تقديم التنازلات التي تطالب بها واشنطن بشأن هرمز والبرنامج النووي والصواريخ والتدخلات الإقليمية وتهديد الملاحة الدولية. وأضاف أن طهران لا تريد الظهور بمظهر المستسلم، وأن الإفراج عن الأموال يمثل مكسبًا يمكن للنظام استخدامه داخليًا وإقليميًا.

وفي ما يتعلق بمراكز القرار داخل إيران، قال التقي إن نقاشًا جديًا يدور بين النخب العليا مع استمرار حضور القوة العسكرية. بينما رأى عبد الرحمن أن الحرس الثوري يبقى صاحب النفوذ الأساسي، وأن القرار النهائي يرتبط بمركز القوة العسكرية أكثر من الواجهة السياسية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني