الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

وصول 63 فارًا من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية في النصف الأول من 2026

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
وصول 63 فارًا من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية في النصف الأول من 2026

وصل 63 فارًا من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية في النصف الأول من 2026، بانخفاض تجاوز الثلث عن الفترة نفسها من عام 2025، وسط تشديد القيود الحدودية.

وصل 63 فارًا من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية خلال النصف الأول من عام 2026، بانخفاض تجاوز الثلث مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفق وزارة التوحيد الكورية الجنوبية. ويأتي ذلك في ظل تراجع حاد في أعداد الفارين، يعزوه خبراء أساسًا إلى تشديد كوريا الشمالية القيود على حدودها.

وخلال السنوات الـ6 الماضية، كان إجمالي من فروا من كوريا الشمالية إلى الجنوب أقل من العدد الذي كان يصل في عام واحد على مدى عقود. وكان عدد الواصلين قد بلغ ذروته عام 2009، متجاوزًا 2900 شخص، وظل أعلى بكثير من 1000 شخص سنويًا خلال العقد التالي.

تراجعت الأعداد بشدة خلال جائحة «كوفيد-19»، حين أغلقت دول عديدة حدودها، لكن تشديد القيود في كوريا الشمالية بدأ قبل الجائحة بسنوات. فبعد توليه السلطة عام 2011، شرع كيم جونغ أون في تقييد التجارة غير الرسمية وتنقل الأشخاص عبر الحدود الشمالية مع الصين، الممتدة نحو 1415 كيلومترًا. وكانت تلك الحدود محطة أولى في معظم محاولات الفرار، وعبورها أسهل نسبيًا من المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، المحاطة بالأسوار والمزروعة بكثافة بالألغام والخاضعة لمراقبة مشددة.

وأقامت السلطات الكورية الشمالية أسوارًا وكاميرات مراقبة على الحدود مع الصين، إلى جانب شرائط رملية تكشف آثار أقدام العابرين. وقال أندري لانكوف، الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كوكمين في سول، إن البلاد أنشأت نظامًا لأمن الحدود «على الطراز السوفيتي». وأضاف أن الصين ساهمت أيضًا في تشديد الإجراءات الحدودية، مرجعًا ذلك إلى رغبتها في استمرار حكم عائلة كيم والحفاظ على الوضع القائم، وتجنب اضطرابات محتملة قد يتسبب بها الفارون أو داعموهم. وبحسب تقارير أشارت إليها رايتشل مين يونغ لي، الباحثة في برنامج «38 نورث» التابع لمركز ستيمسون، نصبت الصين مئات الكاميرات المزودة بتقنيات التعرف على الوجوه.

وقالت تشيه يون سو، البالغة 29 عامًا، إنها لا تعتقد أن إخراج أفراد العائلة مباشرة من كوريا الشمالية بات ممكنًا حاليًا. وكانت قد فرت عام 2019 بعدما عبرت نهرًا إلى الصين سباحة ليلًا بمساعدة مهرب، ثم انتقلت عبر لاوس وفيتنام وتايلند قبل وصولها بالطائرة إلى كوريا الجنوبية.

ومنذ عام 1998، وصل نحو 34 ألفًا و500 فار من كوريا الشمالية إلى الجنوب، مقابل 26.6 مليون نسمة في الشمال وفق أرقام الأمم المتحدة. وقال فيودور تيرتيتسكي، المحاضر بجامعة كوريا في سول، إن الفارين يمثلون المصدر الرئيسي للمعلومات عن كوريا الشمالية، وإن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والباحثين يستجوبونهم لمعرفة أحوال البلاد.

ولا تزال بعض محاولات الفرار تنجح. ففي عام 2023، عبرت غيري كانغ الحدود البحرية إلى كوريا الجنوبية على متن قارب مع والدتها وعمتها، في واقعة نادرة وصفتها خلال جلسة استماع بالأمم المتحدة بأنها «معجزة». وتحدثت كانغ عن تأثير المسلسلات الكورية الجنوبية التي تُهرّب إلى الشمال على وحدات تخزين «يو إس بي»، قائلة إنها وجدتها أكثر مصداقية من الدعاية الرسمية الكورية الشمالية، وإن السلطات تدرك تأثير وسائل الإعلام الخارجية.

وفي عام 2020، جرّمت كوريا الشمالية حيازة المحتوى الإعلامي الأجنبي، مع عقوبات تشمل سنوات من العمل القسري وقد تصل إلى الإعدام عند توزيعه على نطاق واسع، بحسب منظمة العفو الدولية. ويرى لانكوف أن المعلومات القادمة من الخارج تمثل أكبر تهديد طويل الأمد لاستمرار القيادة الكورية الشمالية. وأعربت تشيه عن خشيتها من تراجع اهتمام العالم بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية ونسيان سكانها المعزولين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني