يواجه المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، مع بدء موسم جني الزيتون، قيودًا إسرائيلية على الوصول إلى حقولهم واعتداءات من المستوطنين، ما يجعل قطاف المحصول محفوفًا بالمخاطر ويهدد الأشجار والثمار.
وبحسب تقرير أعدته حليمة طبيعة للجزيرة، أصبح وصول المزارعين إلى بعض الحقول يتطلب تصاريح خاصة من مكتب الارتباط العسكري الإسرائيلي أو تنسيقًا مسبقًا للعبور عبر 62 بوابة زراعية على الجدار الفاصل. وتبقى هذه البوابات مغلقة معظم أيام السنة، ولا تُفتح إلا لأيام معدودة.
وتزامنت بداية الموسم مع تشديد القيود على التنقل في الضفة الغربية بذريعة «عيد العرش اليهودي»، الذي ذكر التقرير أنه يمتد حتى 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وتشمل إجراءات الإغلاق بوابات حديدية وسواتر ترابية وحواجز عسكرية دائمة ومؤقتة.
ووثقت الأمم المتحدة 86 اعتداء من مستوطنين في الأسابيع الأولى من موسم جني الزيتون لعام 2025، شملت استهداف مزارعين داخل البساتين وفي طريقهم إليها، وسرقة محاصيل ومعدات وتخريب أشجار.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، شهدت قرى برقة في محافظة نابلس، وعرابة جنوب جنين، والمغير وبيت ريما في منطقة رام الله، تجريفًا واسعًا لأشجار الزيتون، وفق التقرير.
وقال الوكيل المساعد في وزارة الزراعة الفلسطينية طارق أبو لبن إن الزيتون أهم قطاع زراعي في فلسطين، ويشكل الغالبية العظمى من الأشجار المثمرة. وقدّر المساحات المزروعة بالزيتون بنحو 900 ألف دونم، منها نحو 730 ألفًا إلى 750 ألف دونم مثمرة، فيما لم يدخل الباقي مرحلة الإثمار بعد.
ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال أغسطس/آب الماضي 2030 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!