الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رئيس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات يبرز بين المتحدثين عن الاحتجاجات في فرنسا

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
رئيس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات يبرز بين المتحدثين عن الاحتجاجات في فرنسا

برز رياض راني، رئيس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات، متحدثًا عن احتجاجات طلابية في فرنسا رافقها إغلاق مدارس ثانوية، فيما يطالب اتحاده بتحسين ظروف الدراسة.

برز رياض راني (19 عامًا)، رئيس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات، خلال الأيام القليلة الماضية بوصفه أحد أبرز المتحدثين عن الاحتجاجات الطلابية في فرنسا. ويدعم الاتحاد توسيع التحركات التي رافقها إغلاق عدد من المدارس الثانوية منذ نحو 10 أيام، ويطالب بتحسين ظروف الدراسة.

وُلد راني في مدينة روان شمال فرنسا، ونشأ لوالدين منفصلين. وكان يعيش مع والدته في سكن اجتماعي قبل وفاتها المفاجئة في يناير/كانون الثاني الماضي. أما والده، فهو فرنسي من أصول جزائرية، وعمل لسنوات طويلة في مهن يدوية. ويقول راني، الذي انتقل لاحقًا إلى مدينة واترلو القريبة من ليل، إن تجربته جعلته قريبًا من الصعوبات التي تواجه الأسر محدودة الدخل، ولا سيما مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وتداعيات التضخم.

غادر راني الثانوية حديثًا بعدما درس في سنتها النهائية الفنون التشكيلية والتاريخ والجغرافيا والجغرافيا السياسية والعلوم السياسية، وكان عضوًا في المجلس الاجتماعي للمدرسة. وحصل في سبتمبر/أيلول الماضي على شهادة البكالوريا، بعد اجتياز دورة تكميلية في المجمع المدرسي إميل زولا بمدينة واترلو.

تولى راني رئاسة الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات في أبريل/نيسان الماضي. وتأسس الاتحاد عام 2023 ويُصنّف ضمن اليسار الفرنسي. ويتبنى مواقف توصف بأنها مناهضة للفاشية، ومؤيدة لقضايا المرأة، وناشطة في شؤون البيئة والمجتمع، وله علاقات مع الاتحاد الطلابي والكونفدرالية العامة للعمل.

ويطالب الاتحاد بتخفيف الاكتظاظ والضغط على التلاميذ عبر تقليل أعدادهم في الأقسام وتخفيف جداولهم الدراسية، وتوفير مدرسين بدلاء عند غياب المدرسين، وتجديد المباني المدرسية المتقادمة، واتخاذ إجراءات للتعامل مع آثار التغير المناخي داخل المؤسسات التعليمية.

ويؤكد راني أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، رغم مشاركاته السابقة في أوساط اليسار الفرنسي. ففي عام 2022، أجرى تدريبًا لدى النائب دافيد غيرود، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لبلدية روان. وشارك في أغسطس/آب الماضي، بصفته رئيسًا للاتحاد، في فعاليات صيفية لحزب «فرنسا الأبية».

وخلال الانتخابات البلدية الأخيرة، حلّ راني في المرتبة الثالثة على قائمة محلية في واترلو ضمت ممثلين عن أحزاب يسارية، بينها «فرنسا الأبية» والحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي وحركة «الأجيال». ويشدد على أن هذه المشاركات لا تعني انتماءه الحزبي.

وقال راني إنه تلقى منذ بدء التحركات الطلابية الأخيرة مئات التهديدات بالقتل والإهانات ذات الطابع العنصري. ومع استمرار الاحتجاجات في عدد من الثانويات، يمتد النقاش المحيط بحضوره الإعلامي إلى دور الشباب والطلاب في الحراك الاجتماعي والسياسي في فرنسا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني