أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، استمرار تقديم الدعم العملياتي للقوات المسلحة اليمنية والوقوف مع الحكومة اليمنية والشعب اليمني، بهدف إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها. وجاءت تصريحاته في خبر نقلته وكالة الأنباء السعودية ونُشر في 5 أكتوبر 2026.
واتهم المالكي جماعة الحوثي بفرض حصار داخلي وتهجير مواطنين قسرًا من مدنهم وقراهم، وتجويعهم ونهب مواردهم وتوجيهها إلى ما تسميه الجماعة «المجهود الحربي». كما اتهمها بالإساءة إلى شيوخ القبائل وأفرادها، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وترويع النساء وتجنيد الأطفال. ووصف هذه الممارسات بأنها انتهاكات تسببت في معاناة اليمنيين لسنوات طويلة.
وقال المالكي إن اعتداءات الحوثيين على السعودية، ومحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، والاستهداف المتعمد للمدنيين والمنشآت المدنية في الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران والطائف وينبع، فضلًا عن محاولات استهداف سفن سعودية جنوب البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب، تستدعي استمرار إجراءات لردع الجماعة وحماية أمن السعودية وسيادتها، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد حق السعودية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واتخاذ إجراءات عملياتية لردع الحوثيين ووقف ما وصفه بانتهاكاتهم، مشيرًا إلى مسؤوليتها تجاه الحرمين الشريفين والمواطنين والمقيمين ومقدرات البلاد. وأضاف أن السعودية ستواصل الوقوف مع اليمن حتى استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء تهديد الحوثيين للملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبرًا أن هذا التهديد يمس التجارة الدولية ومصالح الدول.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!