الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

استخبارات ألمانيا تتهم روسيا بتصعيد عمليات سرية وتحذر من نزاع مسلح

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
استخبارات ألمانيا تتهم روسيا بتصعيد عمليات سرية وتحذر من نزاع مسلح

اتهمت أجهزة الاستخبارات في ألمانيا روسيا بتصعيد عمليات سرية تستهدف البلاد، وحذرت من تزايد خطر الانجرار إلى نزاع مسلح، فيما تنفي موسكو الاتهامات الألمانية.

اتهمت أجهزة الاستخبارات الألمانية روسيا، الاثنين، بتصعيد عمليات سرية تستهدف ألمانيا، وحذرت من أن ذلك يزيد خطر الانجرار إلى نزاع مسلح. وقال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية مارتن ياغر، أمام لجنة الاستخبارات في البرلمان، إن بلاده تواجه تهديدا روسيا مباشرا وشاملا.

ووصف ياغر ما سماه «حرب الظل» الروسية بأنها مصدر لخطر اندلاع نزاع عنيف، وقال إن ألمانيا أصبحت، في تقديره، عقبة أمام توسيع نفوذ روسيا في أوروبا، ما يجعلها هدفا لتحركات روسية. واستشهد بمحاولة استهداف طائرة نقل أوكرانية في مطار لايبزيغ في أغسطس/آب الماضي، يُشتبه في ضلوع عملاء روس فيها.

وقال ياغر إن جهازه لا يرى حاليا «أي مؤشر» على خطط روسية لشن هجوم عسكري كبير على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لكنه حذر من احتمال تنفيذ أنشطة عسكرية روسية محدودة، ولا سيما في دول البلطيق. وأكد دور أجهزة الاستخبارات في مواجهة هذه العمليات، مشيرا إلى إصلاح واسع النطاق أُقر في وقت سابق من هذا العام، ويتيح للعملاء الألمان تنفيذ عمليات سرية أكثر هجومية تتجاوز جمع المعلومات.

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية سينان سيلن إن العمليات الروسية، وفق تقديره، تتجاوز التجسس المعتاد لتشمل التخريب والاغتيالات. وأضاف أن الصناعات الدفاعية والبنى التحتية العسكرية مستهدفة، واتهم موسكو بتقبّل احتمال وقوع ضحايا مدنيين.

وفي 4 أغسطس/آب الماضي، عُثر في مطار لايبزيغ-هاله على طائرة مسيّرة قرب طائرة شحن أوكرانية، ويُعتقد أن المسيّرة كانت تحمل عبوة ناسفة. وفي مطلع سبتمبر/أيلول، اتهمت السلطات الألمانية روسيا رسميا بالمسؤولية عن محاولة الهجوم، لكن موسكو رفضت الاتهام واتهمت برلين بتلفيق الأدلة. ونقلت وكالة «تاس» عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وصفه الاتهامات الأوروبية بشأن الحادثة بأنها «بداية حرب حقيقية». وقالت الاستخبارات الأمريكية إن خصائص المسيّرة تتطابق مع أساليب الاستخبارات العسكرية الروسية.

وأعلنت السلطات الألمانية لاحقا إجراءات ضد روسيا، قائلة إن نتائج التحقيق تشير إلى مسؤولية موسكو عن الحادث. وشملت الإجراءات قرار إغلاق القنصلية الروسية العامة في بون بدءا من 18 سبتمبر/أيلول الماضي، وإنهاء العقد المتعلق بـ«البيت الروسي» في برلين، وتشديد إجراءات دخول المواطنين الروس، وزيادة الضغوط على ما تصفه ألمانيا بـ«أسطول الظل» الروسي.

وتتهم ألمانيا روسيا مرارا بتنفيذ حملة تشمل التجسس والتخريب ووسائل أخرى، وهي اتهامات تنفيها موسكو بشدة. وخصصت ألمانيا، العضو في الناتو، مبالغ قياسية لإعادة بناء قواتها العسكرية في مواجهة روسيا.

وتُعد ألمانيا الداعم الأول لأوكرانيا في الحرب مع روسيا منذ فبراير/شباط 2022. وتقول السلطات الألمانية إن هذا الدعم يجعل البلاد الهدف الأول لعمليات روسية معادية، تشمل التضليل الإعلامي والتجسس ومحاولات الاغتيال. وكان المستشار فريدريش ميرتس قد أعلن، الأحد، تقديم مزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، متعهدا بمواصلة دعمها خلال زيارة غير معلنة مسبقا لكييف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني