الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

بتر يد طالب خلال احتجاجات المدارس في فرنسا يفاقم الغضب قبل تظاهرات جديدة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
بتر يد طالب خلال احتجاجات المدارس في فرنسا يفاقم الغضب قبل تظاهرات جديدة

تستعد منظمات طلابية ونقابات في فرنسا لتظاهرات جديدة يوم الثلاثاء، وسط غضب عقب بتر يد طالب ثانوي خلال احتجاجات المدارس واتساع الاضطرابات في المؤسسات التعليمية.

تستعد منظمات طلابية ونقابات في فرنسا لتنظيم جولة جديدة من التظاهرات يوم الثلاثاء، وسط غضب أثارته إصابة طالب ثانوي، يبلغ 15 عاما، أدت إلى بتر يده إثر انفجار قنبلة يدوية ألقتها الشرطة خلال احتجاجات المدارس. وتقول المنظمات إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفرنسية غير كافية، فيما تصف السلطات الاضطرابات بأنها «عنف حضري».

وتُقام الجولة المرتقبة تحت شعار «الفعل الثالث». وقال النائب العام في بتانيو، المكلف بالتحقيق في إصابة الطالب، إن يده بُترت، لكن حياته ليست في خطر. وأثارت الحادثة تنديدا من أطراف سياسية وحقوقية، في وقت انتشرت فيه على منصات التواصل مشاهد لاستخدام قوات الأمن القوة لفض الاحتجاجات.

وانتقدت أطراف من المعارضة استخدام قنابل الغاز وسلاح الكرات الوامضة «LBD»، الذي يطلق كرات مطاطية أو رغوية وتستخدمه الشرطة والدرك لتفريق المتظاهرين والسيطرة على أعمال الشغب. وطالب منتقدون بوقف استخدام هذه الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عن القمع، مشيرين إلى إصابة طفل في عينه وتضرر أسنان آخر خلال أيام قليلة، إلى جانب بتر يد الطالب.

في المقابل، قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن يوم الخميس شهد 1949 اعتقالا، ارتبط معظمها بالعنف والتجمهر غير القانوني ومهاجمة السلطات. وسُجلت في اليوم نفسه إصابة 305 من أفراد الشرطة والدرك وفرق الإطفاء. وقال وزير التعليم إدوارد جيفراي إن الحركة الاحتجاجية أسفرت حتى الآن عن إصابة 170 طالبا و65 موظفا، بينهم نحو 40 مدير مدرسة.

وتعرضت أكثر من 100 مدرسة ثانوية لأضرار جسيمة، واندلعت حرائق في مؤسسات تعليمية في نانت وروان. وفي مرسيليا، رُش موظفون بالبنزين، وأُجبر رجال إطفاء على ترك شاحنتهم قبل إضرام النار فيها أمام ثانوية «سان إكزوبيري».

وعقدت الحكومة الفرنسية اجتماعات أزمة وأصدرت أوامر بفض الحصارات حول المدارس. وأُغلقت يوم الجمعة نحو 400 مدرسة من أصل 3700 في فرنسا، بعد اضطراب الدراسة في 1027 مدرسة وحصار 222 أخرى يوم الخميس. وقالت وزارة التعليم إن ما بين 400 و500 مدرسة قد تبقى مغلقة كليا أو جزئيا لغياب شروط السلامة.

وامتدت وقفات التضامن إلى جامعات ضمن ما سُمي «الأسبوع الأسود»، تأييدا لمطالب طلاب المدارس الثانوية بتحسين ظروف الدراسة. وأظهر مقطع متداول إغلاق مداخل جامعة بول فاليري في مونبلييه بصناديق قمامة كبيرة وُضعت عليها لافتات مساندة لتلك المطالب. وفي المقابل، رفض بعض المواطنين الفرنسيين أعمال التخريب وإشعال الحرائق في المرافق العامة، وأعربوا عن تضامنهم مع الشرطة ورجال الإطفاء.

وبدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر/أيلول في منطقة باريس، احتجاجا على نقص الكوادر التعليمية وتردي ظروف الدراسة، ثم اتسعت تدريجيا لتشمل مئات المؤسسات التعليمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني