الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تصريحات هرتسوغ بأن إسرائيل تحمي الغرب تثير انتقادات عبر الإنترنت

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
تصريحات هرتسوغ بأن إسرائيل تحمي الغرب تثير انتقادات عبر الإنترنت

أثارت تصريحات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بأن إسرائيل تحمي الغرب والعالم الحر انتقادات على منصات التواصل، ركزت على الحرب في غزة والعمليات الإسرائيلية في لبنان.

أثارت تصريحات للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد قوله إن إسرائيل تحمي الغرب و«العالم الحر» بعملياتها العسكرية، ودفاعه عن حربها بوصفها دفاعًا عن النفس. وجاء التفاعل في سياق الحرب المستمرة منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال هرتسوغ في المقابلة: «نحن نريد السلام، لم نسع إلى هذه الحرب، بل فُرضت علينا من قبل إرهابيين وحشيين ومروعين». وأكد أن إسرائيل لم تسع إلى اندلاع الحرب وأنها تخوض القتال دفاعًا عن النفس.

وشكك ناشطون في وصف هرتسوغ لإسرائيل بأنها تحمي الغرب والعالم الحر، وربطوا تصريحاته بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان وما قالوا إنها خلفته من قتلى ودمار. ورفض بعضهم اختزال القصف والتهجير والدمار في غزة في رد على هجوم 7 أكتوبر، معتبرين ذلك جزءًا من سياق أوسع للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما تساءلوا عما إذا كانت العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق مدنية، بحسب تعبيرهم، تندرج ضمن الدفاع عن النفس. ونشر ناشطون صورتين تقارنان مشاهد من غزة قبل الحرب وبعدها للتشكيك في حديث هرتسوغ عن حماية العالم الحر.

وتناول جانب من التفاعل علاقة إسرائيل بالولايات المتحدة؛ فتساءل ناشطون كيف تحمي العمليات الإسرائيلية الأمريكيين، فيما دعا ناشطون أمريكيون إلى إعادة النظر في الدعم السياسي والمالي الأمريكي لإسرائيل. ورأى آخرون أن استمرار العمليات العسكرية قد تكون له تداعيات طويلة الأمد على البلدين، مشيرين إلى ما وصفوه بتغير موقف الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل رغم استمرار التحالف بينهما.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني