الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تثير انتقادات في مصر دون رد رسمي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تثير انتقادات في مصر دون رد رسمي

أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن سيناء انتقادات في مصر، فيما قال محلل سياسي إن القاهرة تتمسك بمعاهدة السلام وحماية سيادتها من دون الانجرار إلى سجال.

أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء انتقادات في القاهرة، من دون صدور رد مصري رسمي عليها. وقال سموتريتش، عشية ذكرى حرب أكتوبر، إنه «لن تكون هناك سيناء» إذا هاجمت مصر إسرائيل، رغم معاهدة السلام التي تربط البلدين منذ عام 1979.

وقال أستاذ العلوم السياسية حامد فارس، في حديث إلى برنامج «ستوديو وان مع فضيلة» على سكاي نيوز عربية، إن القاهرة تتمسك بالحفاظ على معاهدة السلام وحماية سيادتها على سيناء وسائر أراضيها في الوقت نفسه. ووفق قراءته، يقوم التعامل المصري على التحرك الدبلوماسي والقانوني، من دون التساهل في حماية الحدود أو الانجرار إلى مواجهة سياسية مع سموتريتش.

ووصف فارس تصريح الوزير بأنه «مراهقة سياسية» تعكس، في رأيه، جهلًا بموازين القوى في المنطقة. وشدد على أن مصر لن تسمح بتهديد أمنها القومي، معتبرًا سيناء «خطًا أحمر» لا تقبل القاهرة المساس به.

وربط فارس توقيت التصريح بحسابات انتخابية داخل إسرائيل، معتبرًا أن سموتريتش يسعى إلى مخاطبة جمهوره وإظهار موقف متشدد، في وقت يرى فيه فارس أن فرص بقاء الحكومة الإسرائيلية في السلطة تتقلص. كما رأى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول نقل أزماتها إلى دول الجوار وتصوير الجبهة المصرية على أنها غير مستقرة، بما يخدم خطابها الأمني والسياسي ويتيح لها إطالة بقائها في الحكم.

وأوضح فارس أن التصريح صدر من منزل سموتريتش، لا من مقر الحكومة، وجاء ردًا مقتضبًا على سيناريو افتراضي عن مهاجمة مصر لإسرائيل. ولذلك، لا يعدّه إعلانًا لموقف حكومي إسرائيلي، مشيرًا إلى أن القاهرة ستتعامل معه إذا تكرر أو صدر موقف مماثل عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ورجح فارس، من دون تقديم ذلك بوصفه حقيقة مؤكدة، أن مثل هذه التصريحات لا تصدر من دون موافقات من نتنياهو.

وحذر فارس مما سماه استراتيجية «الخسائر الجغرافية»، موضحًا أنها تقوم، وفق تفسيره، على أن الطرف الذي يفتح جبهة مع إسرائيل يخسر أراضي تتمدد فيها القوات الإسرائيلية. واستند إلى حديث سموتريتش عن غزة ولبنان، وعن فرض واقع جديد في سوريا وعدم الانسحاب من أراضٍ جرت السيطرة عليها. واعتبر إدراج سيناء في هذا الخطاب تهديدًا ضمنيًا لمصر، مضيفًا أن تكراره يزيد خطورته في ظل علاقات مصرية إسرائيلية وصفها بأنها «ليست على ما يرام».

وعزا فارس غياب الرد المصري الرسمي إلى عدم رغبة القاهرة في منح سموتريتش مكسبًا من استدراجها إلى سجال، مع أخذ تصريحاته في الحسبان. ورجح أن ترى مصر أن خطورة الكلام تستدعي ردًا، من دون أن يقول إن قرارًا رسميًا اتُّخذ بذلك. وأشار إلى تحرك مصر داخل سيناء لحماية سيادتها، مستشهدًا بتصريحات للرئيس المصري عن استعداد القوات المسلحة للرد على أي انتهاك، مع تمسك القاهرة، بحسب قراءته، بمعاهدة السلام ورفضها تهديد أراضيها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني