ارتفعت حصيلة هجوم روسي على حافلتين قرب خط الجبهة في شرق أوكرانيا، الخميس، إلى 30 قتيلا و18 مصابا، وفق مكتب النائب العام في منطقة دونيتسك. وأعلن مكتب حاكم المنطقة الحصيلة نفسها، فيما شهدت الحرب هجمات أخرى في أوكرانيا وروسيا، بينها استهداف مركز بيانات لشركة ياندكس الروسية.
وقال مكتب حاكم دونيتسك إن النقل العام عُلّق في كراماتورسك ومدينة سلوفيانسك المجاورة بسبب «تدهور الوضع الأمني». وفي كييف، أعلن رئيس البلدية الخميس تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، ودعا السكان إلى البقاء في أماكن آمنة.
وكانت هيئة خدمات الطوارئ الحكومية الأوكرانية قد أعلنت الأربعاء ارتفاع حصيلة غارة جوية روسية وقعت ليلا على مدينة بريلوقي، في مقاطعة تشيرنيهيف شمالي البلاد، إلى 14 قتيلا و50 مصابا، بينهم 7 أطفال. وقالت الهيئة إن فرق البحث والإنقاذ أنقذت 15 شخصا أحياء، بينهم طفل، وإن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.
وأعلنت قيادة القوات الجوية الأوكرانية، في بيان الأربعاء، إسقاط 44 صاروخا و117 طائرة مسيرة أطلقها الجيش الروسي خلال الهجمات. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 399 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء مناطق روسية عدة خلال الليلة الماضية. وقال حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية إن طفلة قُتلت وأصيب 9 أشخاص في هجمات للقوات الأوكرانية على المقاطعة.
وفي روسيا، أعلنت ياندكس، وهي من أكبر شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في البلاد، الخميس أن طائرات مسيرة استهدفت مركز بيانات تملكه في منطقة ريازان. وقالت إن الهجوم أشعل حريقا وأجبرها على تعليق عمليات المركز بالكامل، وإنها تعمل على معالجة تداعياته واستعادة الخدمات المتأثرة، بينما لم تتأثر خدماتها الاستهلاكية الأساسية.
وأفادت الشركة، عبر الموقع الإلكتروني لخدمتها «ياندكس كلاود»، بوجود مشكلات في إمدادات الكهرباء في إحدى مناطق مراكز البيانات، ونصحت العملاء باستخدام مناطق أخرى. وتدير ياندكس نموذج «ياندكس جي بي تي»، وهو أحد أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في روسيا.
وجاء استهداف مركز ياندكس بعد موجة هجمات روسية على مراكز بيانات أوكرانية خلال الأسابيع القليلة الماضية. ولم ترد في السابق تأكيدات بشأن هجمات كبيرة بطائرات مسيرة أوكرانية على مراكز بيانات روسية.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، التي ترد بهجمات مكثفة. وتشترط موسكو تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعدّه أوكرانيا تدخلا في شؤونها. وتشهد السنة الخامسة من الحرب تصاعدا في الضربات المتبادلة داخل أراضي البلدين، مستهدفة منشآت حيوية وقطاعات الطاقة والغذاء والاتصالات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!