الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

رئيس ميانمار يتعهد بتسريع إعادة مواطنيه المحتجزين في ماليزيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
رئيس ميانمار يتعهد بتسريع إعادة مواطنيه المحتجزين في ماليزيا

تعهد رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ، خلال زيارته ماليزيا، بتسريع إعادة مواطني بلاده المحتجزين هناك بعد التحقق من هوياتهم، وسط انتقادات حقوقية لعمليات الإعادة.

تعهد رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ، الخميس، بتسريع إعادة مواطني بلاده المحتجزين في ماليزيا، وقال خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في بوتراجايا إن من جرى التحقق من هويتهم سيُعادون «في أقرب وقت ممكن». وأعلن أنه سيرسل سفينة بحرية للمساعدة في عمليات إعادة أخرى.

وتقول ماليزيا إن 11 ألفا و804 من مواطني ميانمار لا يزالون في مراكز احتجاز بأنحاء البلاد. ولم يتضح ما إذا كانت مجموعات العائدين تضم أفرادا من أقلية الروهينغا المسلمة، التي تواجه الاضطهاد في ميانمار وتُحرم من حق المواطنة.

بدأ هلاينغ زيارته إلى ماليزيا الأربعاء، وهي الأولى له إليها منذ توليه السلطة في انقلاب عام 2021. ونظمت جماعات حقوقية احتجاجا سلميا في كوالالمبور الخميس رفضا للزيارة.

وقال أنور إن ماليزيا أعادت 10 آلاف و493 مواطنا من ميانمار إلى بلادهم منذ بداية العام عبر رحلات جوية وسفن بحرية، بينهم نحو 1500 أُعيدوا الأسبوع الماضي. وتمثل المجموعة الأخيرة الدفعة الأولى من نحو 5 آلاف شخص وافقوا على العودة على مراحل. وتسعى ماليزيا إلى تعاون ميانمار لإعادة آلاف المهاجرين الذين فروا إليها.

وانتقدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجماعات حقوقية عمليات الإعادة، مشيرة إلى تقلب الأوضاع الأمنية والإنسانية في أجزاء من ميانمار، واحتمال تعرض العائدين للاضطهاد والتجنيد العسكري القسري في مناطق تشهد صراعا. وانتقدت الأمم المتحدة أيضا آلية الإعادة، معتبرة أنها تفتقر إلى الشفافية ولا تضمن عودة آمنة إلى بلد تمزقه الحرب.

ودافع أنور عن سياسة الإعادة، قائلا إن ماليزيا لا تستطيع استضافة رعايا أجانب لا يحملون وثائق رسمية إلى ما لا نهاية، وإن على ميانمار تحمل مسؤولية مواطنيها. وتستضيف ماليزيا نحو 215 ألفا و600 لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بينهم نحو 126 ألفا من الروهينغا، الذين يشكلون واحدة من أكبر مجتمعات اللاجئين في جنوب شرق آسيا.

وماليزيا ليست طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين، وتتعامل مع اللاجئين باعتبارهم مهاجرين غير موثقين. ويواجه الروهينغا عداء عاما متزايدا فيها مع ارتفاع أعدادهم، وسط مخاوف تتعلق بفرص العمل والخدمات العامة والأمن. وكان الروهينغا قد بدأوا الفرار بأعداد كبيرة إلى ماليزيا هربا من حملة عسكرية بدأت عام 2017.

وانتقدت جماعات حقوقية زيارة هلاينغ، القائد العسكري السابق الذي تولى الرئاسة في أبريل/نيسان الماضي عقب انتخابات عامة صُممت لترسيخ سيطرة الجيش على السلطة. كما واجه ضغوطا من أعضاء آخرين في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» لإنهاء الحرب الأهلية في بلاده. وبحسب تقديرات منظمة «أكليد» لرصد النزاعات، قُتل أكثر من 100 ألف شخص في ميانمار منذ انقلاب عام 2021 الذي أدى إلى اندلاع الحرب.

وعقب استقبال رسمي واستعراض لحرس الشرف، أكد أنور لهلاينغ رغبة ماليزيا في تعزيز التعاون مع ميانمار، مع الاستمرار في إثارة المخاوف بشأن غياب الإصلاحات الديمقراطية واستمرار العنف. وقال إن بلاده ستبذل قصارى جهدها لتعزيز التعاون وضم ميانمار إلى مجتمع دول المنطقة دون تحيز، ولا سيما في إطار آسيان.

وتسعى سلطات ميانمار كذلك إلى استعادة علاقاتها الدولية. ففي الشهر الماضي، أرسلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفدا رفيع المستوى إلى ميانمار للمساعدة في تأمين الإفراج عن رجل الأعمال الأمريكي آدم كاستيلو، الذي أُطلق سراحه لاحقا وعاد إلى الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار» الحكومية أن قرار الإفراج اتُخذ لكسب الود والحفاظ على علاقات ودية مع واشنطن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني