الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

شركة ذكاء اصطناعي تكشف نشر قرابة 100 مقال بأسماء صحفيين وهميين ضمن نشاط مرتبط بجهات تعمل من إيران

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
شركة ذكاء اصطناعي تكشف نشر قرابة 100 مقال بأسماء صحفيين وهميين ضمن نشاط مرتبط بجهات تعمل من إيران

قالت شركة أوبن آيه آي إن نحو 12 مؤسسة إعلامية نشرت قرابة 100 مقال بأسماء صحفيين وهميين ضمن نشاط لحسابات مرتبطة بجهات تعمل من إيران، من دون أن تثبت صلة العملية بالحكومة الإيرانية.

كشفت شركة الذكاء الاصطناعي أوبن آيه آي، وفق تقرير نشرته شبكة سي إن إن الخميس، عن استخدام حسابات مرتبطة بجهات تعمل من إيران أدوات الذكاء الاصطناعي لإعداد مقالات تنتقد الحرب الأميركية وتحريرها والترويج لها. وقالت الشركة إن نحو 12 مؤسسة إعلامية حول العالم نشرت قرابة 100 مقال منسوب إلى 7 صحفيين وهميين، لكنها لم تتمكن من تحديد الجهة التي تقف وراء العملية أو إثبات صلتها بالحكومة الإيرانية.

وأوضحت أوبن آيه آي أنها حظرت حسابات على تشات جي بي تي استخدمت اللغة الفارسية لطلب تعديل مقالات واقتراح أفكار تحريرية وإعداد تعليقات للنشر على منصات التواصل الاجتماعي. وتناولت المقالات السياسة الأميركية تجاه إيران والحرب في الشرق الأوسط، ومنها مقال بعنوان «هل تجري خصخصة السياسة الأميركية تجاه إيران؟ سؤال جاريد كوشنر»، وآخر بعنوان «حرب إيران وانهيار المصداقية الأخلاقية الغربية».

وقالت سي إن إن إن المواقع التي نشرت المقالات ليست عمومًا من كبرى المؤسسات الإعلامية الأميركية، وإن بعضها يتمتع بحضور واسع على الإنترنت. ومن بينها موقع ميدل إيست مونيتور، الذي يتخذ من لندن مقرًا له ويتابعه نحو مليوني شخص على فيسبوك. كما نشر موقع إل إيه بروغريسيف، ومقره لوس أنجلوس، مقالًا عن دور جاريد كوشنر في السياسة الخارجية الأميركية.

ورأت أوبن آيه آي أن طبيعة النشاط تتوافق مع احتمال إدارة جهة تجارية حملة تأثير مقابل أجر، من دون أن تتمكن من تحديد هويتها. ووفق سي إن إن، طلب مستخدمو الحسابات، بعد نشر المقالات، من تشات جي بي تي إعداد تعليقات تبدو كأنها ردود فعل طبيعية من القراء. وتناولت التعليقات المقترحة الضربات الصاروخية ووقف إطلاق النار والتحركات الدبلوماسية، وصوّرت الولايات المتحدة طرفًا معتديًا، وإسرائيل حليفًا غير موثوق لواشنطن، وإيران دولة تتعرض للهجوم وتواصل الصمود. وقالت الشركة إن الطلبات تشير إلى محاولة للتأثير في النقاش العام وتوسيع انتشار المقالات بتفاعل مصطنع.

ونقلت سي إن إن عن جيسيكا براندت، المديرة السابقة لمركز مكافحة التأثير الأجنبي الخبيث التابع لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية بين عامي 2023 و2025، أن اللافت هو وصول المحتوى إلى مؤسسات إعلامية حقيقية. ورأت أن أدوات الذكاء الاصطناعي تساعد الجهات الأجنبية المنفذة لعمليات التأثير على إخفاء أهدافها وإنشاء هويات تبدو موثوقة، ثم تمرير محتواها عبر قنوات إعلامية قائمة إلى جمهور أوسع.

ويأتي الكشف في وقت يتزايد فيه استخدام المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية المصاحبة للحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. وأشارت سي إن إن إلى استخدام شبان إيرانيين هذه الأدوات لإنتاج مقاطع تسخر من قادة أميركيين بأسلوب مستوحى من لعبة ليغو، وإلى نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور ضربات أميركية على إيران.

وذكّرت الشبكة بتقرير سابق نشرته في سبتمبر، أفاد بأن معلومات استخباراتية أميركية غير صحيحة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بشأن سفينة صينية يُشتبه في نقلها مكونات نووية، كادت تدفع الجيش الأميركي إلى الصعود على متن السفينة. وتبرز الوقائع التي عرضتها الشبكة صعوبة التمييز بين المحتوى الصحفي المستقل والمواد المرتبطة بحملات تأثير عندما تصل الأخيرة إلى منصات إعلامية قائمة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني