الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

النائب العام في الإمارات: مساعد طيار حاول السيطرة على رحلة فلاي دبي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
النائب العام في الإمارات: مساعد طيار حاول السيطرة على رحلة فلاي دبي

أعلن النائب العام في الإمارات أن التحقيقات كشفت محاولة مساعد قائد رحلة لـ«فلاي دبي» السيطرة على الطائرة المتجهة إلى تل أبيب في 30 سبتمبر 2026، قبل تحويل مسارها والهبوط بها بسلام في السعودية.

أعلن النائب العام في الإمارات، حمد سيف الشامسي، الجمعة، مستجدات التحقيق في واقعة رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر 2026. وقال إن التحقيقات كشفت شروع مساعد قائد الطائرة، وهو عماني الجنسية، في تنفيذ مخطط أعده مسبقًا للسيطرة عليها واستخدامها في عملية انتحارية تستهدف مبنى المسافرين بمطار بن غوريون في تل أبيب، بقصد إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.

وبحسب النائب العام، تتبعت التحقيقات المسار الفكري والمهني للمتهم، البالغ 29 عامًا. وقال إن بوادر توجهه إلى التطرف بدأت عام 2017 خلال دراسته في أستراليا، بتأثره بمؤلفات متطرفة ومحتوى إلكتروني يمجّد التنظيمات الإرهابية والعمليات الانتحارية. وأضاف أن المتهم تبنى لاحقًا أفكارًا تحرض على العنف، واستلهم هجمات 11 سبتمبر 2001، وأن فكرة تنفيذ هجوم مماثل بطائرة ارتبطت، وفق اعترافاته، باختياره مهنة الطيران.

وقال الشامسي إن المتهم عمل لدى الطيران العُماني من عام 2020 حتى عام 2024، ثم لدى الخطوط الملكية المغربية عدة أشهر بدءًا من مطلع 2025، قبل انتقاله إلى «فلاي دبي» في يناير 2026. وأضاف أن المتهم أقرّ بأنه تردد خلال دراسته في ملبورن على مسجد تابع للمعهد الملكي للتكنولوجيا «RMIT»، وتعرّف من خلال ذلك إلى القائمين على مركز «ماي سنتر». ووفق أقوال المتهم، كان المركز يديره لبناني يُدعى «أبو حمزة»، ويحظى بدعم جمعية مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين. وقال النائب العام إن المتهم ذكر أيضًا أنه هيأ نفسه لمخططه بمتابعة مواد تحرض على الإرهاب والتدرب على الملاكمة لدى مدرب خاص.

وأظهرت التحقيقات، وفق النائب العام، أن المتهم طلب العمل على رحلات تل أبيب بعد التحاقه بـ«فلاي دبي»، واستغل رحلتين سابقتين لاستطلاع مسار الرحلة والمطار قبل واقعة 30 سبتمبر. وشمل التحقيق فحص إجراءات توظيفه، وتبين أنه استوفى المتطلبات المهنية والأمنية، ومنها رخصة الطيران وشهادة حسن السيرة والسلوك والفحوص اللازمة. ولم تكشف المستندات والإجراءات التي فُحصت عن مؤشرات على توجهاته المتطرفة أو مخططه.

وقال الشامسي إن المتهم باغت قائد الطائرة داخل قمرة القيادة واعتدى عليه بفأس الطوارئ، لكن القائد قاوم وحاول الاستغاثة. ولاحظ قائد طائرة رحلة العودة، الذي كان بالقرب من قمرة القيادة، فتح بابها وإغلاقه مرارًا، فحاول الدخول باستخدام الرمز السري حتى تمكن من ذلك وشاهد الاعتداء. وبمساعدة أحد أفراد الضيافة وعدد من الركاب، أُنقذ القائد المصاب وجرت السيطرة على المتهم. وتولى قائد رحلة العودة ومساعده استعادة السيطرة على الطائرة وتحويل مسارها والهبوط بها بسلام في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

وأضاف النائب العام أن المتهم أدلى، بحضور محاميه، باعتراف تفصيلي بدوافعه ومراحل التخطيط والتنفيذ، وقال إنه تصرف بمفرده، فيما لا تزال التحقيقات تتحقق من ذلك. واستَمعت النيابة العامة إلى قائد الطائرة والطيار الاحتياطي ومساعده وأفراد الطاقم، وأحالت القائد إلى الطب الشرعي لتوثيق إصاباته والتحقق من توافقها مع ظروف الاعتداء. وتواصل النيابة فحص الأدلة والتحقق من وجود شركاء أو ارتباطات أخرى، واستكمال التسجيلات والتقارير الفنية، على أن تعلن نتائج جديدة وفقًا لما تقتضيه مصلحة التحقيق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني