الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيوجيرسي

عقوبة في سجن بنيوجيرسي تؤخر الإفراج عن المنتج الموسيقي شون «ديدي» كومبس إلى مارس 2028

نحو 3 دقائق قراءة كتب: كريم الجوهري نُشر:
عقوبة في سجن بنيوجيرسي تؤخر الإفراج عن المنتج الموسيقي شون «ديدي» كومبس إلى مارس 2028

أفادت شبكة إن بي سي بأن مسؤولي سجن فورت ديكس في نيوجيرسي خصموا 41 يومًا من رصيد حسن سلوك كومبس، فتأخر موعد الإفراج المقرر عنه من يناير إلى مارس 2028.

فرض مسؤولو سجن فورت ديكس الفيدرالي منخفض الحراسة بولاية نيوجيرسي عقوبة على المنتج الموسيقي شون «ديدي» كومبس، خصموا بموجبها 41 يومًا من رصيد حسن سلوكه، وفق ما نقلته شبكة إن بي سي عن مسؤول نقابي مطلع. وأفادت الشبكة بأن موعد الإفراج المقرر عنه تأخر من يناير إلى مارس 2028. ولم يحدد التقرير موعد فرض العقوبة.

وقال خوسيه روخاس، أمين سر الفرع 506 من نقابة AFGE، إن مسؤولي السجن عاقبوا كومبس، البالغ 56 عامًا، بسبب سلوك «يعطّل أمن المؤسسة أو سير عملها المنظم أو يتدخل فيه». ووصف خصم رصيد حسن السلوك بأنه من أشد العقوبات داخل السجن.

وأوضح روخاس أن هذا النوع من العقوبات يُفرض كثيرًا على نزلاء يُعثر بحوزتهم على هواتف محظورة. وكانت تقارير قد ذكرت أن كومبس أدخل هاتفًا إلى السجن واستخدمه للاطلاع على صور ذات طابع جنسي أرسلتها إليه صديقة سابقة؛ لكن روخاس لم يقل إن هذا هو الأساس المحدد للعقوبة. وأشار إلى خطورة الهواتف داخل السجون وإمكان استخدامها لتدبير اعتداءات.

وبحسب إن بي سي، يمكن للنزلاء في السجون الفيدرالية الذين يلتزمون بالقواعد اكتساب ما يصل إلى 54 يومًا من رصيد حسن السلوك سنويًا. وكان موعد الإفراج الأصلي المقرر لكومبس في يونيو 2028، ثم تغيّر عدة مرات إلى أن أصبح في يناير 2028 قبل العقوبة الأخيرة. ويقضي مؤسس شركة «باد بوي» للتسجيلات حكمًا بالسجن مدته 50 شهرًا في جرائم متعلقة بالدعارة.

وكانت إن بي سي قد نشرت الشهر الماضي تقريرًا نقلت فيه عن 4 نزلاء أقاموا في الوحدة نفسها مع كومبس قولهم إنه ينفق آلاف الدولارات شهريًا داخل السجن. وذكر التقرير أنه كان يستطيع الحصول على هاتف وكحول، وأن نزلاء آخرين كانوا يعدّون له وجبات خاصة وينظفون المرحاض ومنطقة الاستحمام قبل استخدامه لهما.

ونقل موقع تي إم زي الأسبوع الماضي أن كومبس وُضع في الحبس الانفرادي بعد نشر تقرير إن بي سي. وقال مطلعون للموقع إن وضع النزلاء في وحدة إيواء خاصة أثناء التحقيقات إجراء معتاد. ووفق إن بي سي، امتنع متحدث باسم المكتب الفيدرالي للسجون عن التعليق على ظروف احتجاز نزيل بعينه لأسباب تتعلق بالخصوصية والسلامة والأمن.

وقال متحدث باسم كومبس، لدى تواصل إن بي سي معه، إنه لم يكن على علم بأي إجراء تأديبي ضده، وإنه لم يتلقَّ نتائج رسمية أو تفسيرًا للعقوبة المذكورة، ولذلك لن يتكهن بأساسها أو تبعاتها. وأضاف أن كومبس يركز على قضاء مدة عقوبته والعودة إلى أسرته. وطلبت نيويورك بوست تعليقًا من المكتب الفيدرالي للسجون.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني