الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أكثر من 20 ألف مريض وجريح في غزة بفلسطين ينتظرون العلاج بالخارج

نحو 4 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
أكثر من 20 ألف مريض وجريح في غزة بفلسطين ينتظرون العلاج بالخارج

أفاد مصدر إسعاف بمقتل طفل برصاص إسرائيلي غربي مدينة غزة، فيما تقول وزارة الصحة إن 20 ألفًا و719 مريضًا وجريحًا ينتظرون السفر للعلاج خارج القطاع بعد عام على سريان وقف إطلاق النار.

أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ، السبت، بمقتل طفل برصاص القوات الإسرائيلية غربي مدينة غزة، خارج مناطق سيطرتها. ويأتي ذلك بعد عام على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، فيما لا يزال أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء للعلاج خارجه. وقدّر مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية وفاة أكثر من 1344 مريضًا وجريحًا منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر 2025.

وقال أبو سلمية، في تصريح لوكالة الأناضول، إن بين المتوفين أطفالًا ونساءً ومسنين، ولا سيما مرضى السرطان والقلب وأمراض الدم والفشل الكلوي. وأضاف أن وقف إطلاق النار لم يُحدث انفراجة في الوضع الصحي والإنساني، وأن عدد من توفوا أثناء انتظار العلاج أو الإحالة الطبية إلى خارج غزة يوازي، أو يزيد على، عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان الاتفاق، وفق تقديره.

ويرتبط تعثر الإجلاء بإبقاء إسرائيل المعابر مغلقة معظم الوقت، مع السماح بخروج أعداد محدودة من المرضى لا تتناسب مع الحالات الحرجة. وكان فتح معبر رفح أمام المرضى من الالتزامات الإنسانية المرتبطة بالاتفاق، لكن تنفيذه تأخر عدة أشهر، ثم اقتصر على مغادرة عشرات المرضى في أيام متفرقة. وفي 2 فبراير 2026، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي تسيطر عليه منذ مايو 2024، بصورة محدودة وبقيود مشددة. ويشكو مرضى وجرحى من التفتيش الدقيق والخضوع لساعات من التحقيق على أيدي القوات الإسرائيلية عند المعبر.

وقال أبو سلمية إن نقص الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية يفاقم الخطر على المرضى، خصوصًا مع غياب علاجات وتخصصات لا تتوفر داخل غزة. وأضاف أن إسرائيل تسمح بخروج عدد قليل منهم أسبوعيًا، وأن السفر تقلص، بعد 3 أشهر من الفتح المحدود للمعبر، من 50 مريضًا و50 مرافقًا يوميًا إلى 3 أيام في الأسبوع. وبحسب أبو سلمية، تعزو إسرائيل التقليص إلى إجراءات لدى منظمة الصحة العالمية، من دون صدور تعقيب رسمي من المنظمة على ذلك. ودعا الدول العربية والوسطاء إلى الضغط لفتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية.

وبحسب إحصائية لوزارة الصحة، سافر 2480 مريضًا وجريحًا بين 2 فبراير و2 سبتمبر، بمتوسط حسابي يقارب 12 شخصًا يوميًا، مقابل 50 مريضًا و50 مرافقًا يوميًا وفق ما تم التوافق عليه. وبلغ عدد المسجلين على قائمة انتظار السفر للعلاج 20 ألفًا و719، بينهم 6052 مصنفون حالات ذات أولوية، ونحو 5000 طفل وقرابة 1800 مسن.

وتقول وزارة الصحة إن تدمير المستشفيات ونقص الأجهزة والأدوية والكوادر حرم القطاع خدمات طبية تخصصية أساسية. ووفق معطياتها في أكتوبر 2025، خرج 25 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة، فيما بقي 13 يعمل بصورة جزئية وفي ظروف صعبة. ودُمّر خلال الحرب 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية من أصل 157، بينما عملت المراكز الـ54 المتبقية جزئيًا.

وبعد عام على وقف إطلاق النار، تعجز مستشفيات غزة، وفق الوزارة، عن إجراء عدد من جراحات الأعصاب والقلب والأوعية الدموية والمسالك البولية والعظام والعيون، وعن تقديم علاجات متخصصة لأمراض باطنة الأطفال والأورام والكلى. ويحتاج آلاف الجرحى إلى تدخلات طبية وجراحية متتابعة لا يمكن إجراؤها داخل القطاع بسبب الدمار ونقص الأدوية والمستلزمات.

وفي بيان صدر في 3 أغسطس، قالت الوزارة إن نسبة العجز في الأدوية بلغت 47%، وفي المستهلكات الطبية 58%، وفي مواد الفحص المخبري 85%. وبلغ العجز في أدوية السرطان وأمراض الدم 61%، وفي أدوية الرعاية الصحية الأولية 55%، وأدوية الكلى والغسيل الدموي نحو 46%، وأدوية الصحة النفسية والأعصاب نحو 35%، وأدوية الطوارئ والعناية المركزة 33%، ومستلزمات الجراحة 39%. وحذرت الوزارة من أن انقطاع علاجات السرطان وأمراض الدم يهدد حياة المرضى، وأن نقص الدواء قد يسبب مضاعفات حتى لمن توصف حالاتهم بأنها متوسطة أو طفيفة، فضلًا عن تأثيره في قدرة الطواقم الطبية على إنقاذ الأرواح.

وتورد المادة أن الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 8 أكتوبر 2023، التي تصفها بأنها إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلّفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، ودمارًا طال 90% من البنى التحتية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني