الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

منع محجبات من دخول مدارس في أذربيجان رغم غياب حظر صريح للحجاب

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
منع محجبات من دخول مدارس في أذربيجان رغم غياب حظر صريح للحجاب

أثار منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول مدارس حكومية في أذربيجان احتجاجات وجدلًا بشأن تطبيق قواعد الزي المدرسي، التي لا تحظر الحجاب صراحة.

أثار تطبيق تعديلات على قواعد الزي المدرسي في أذربيجان جدلًا بعد انتشار مقاطع مصورة تُظهر منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول مدارس حكومية في باكو ومدن أخرى. وأُقرت التعديلات في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، لكنها لا تنص صراحة على حظر الحجاب. وأعقب تطبيقها احتجاج طلاب ومطالبات بالسماح للمحجبات بمواصلة الدراسة والعمل.

أقر مجلس الوزراء الأذربيجاني التعديلات في إطار ما تقول السلطات إنه تعزيز للطابع العلماني في التعليم العام. وتحظر القواعد إضافة ملابس تتعارض مع الزي المدرسي الموحد، أو تعتبرها السلطات مخالفة لمبدأ علمانية التعليم. وجاءت بعد مرسوم أصدره الرئيس إلهام علييف في يوليو/تموز الماضي بشأن تطبيق زي موحد في المؤسسات التعليمية الحكومية.

وأظهرت مقاطع انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي طالبات محجبات يُمنعن من دخول المدارس، وأخرى لطالبات ومعلمات يبكين أو يغادرنها. وترافقت المقاطع مع مطالبات بعدم اشتراط التخلي عن الحجاب لمواصلة التعليم والعمل. ووثقت منصة «ميدان تي في» الأذربيجانية احتجاج طلاب في مدرسة باكو رقم 69، رفضوا حضور الدروس تضامنًا مع زميلاتهم المحجبات وطالبوا بالسماح لهن بالدخول. ونشر الصحفي الأذربيجاني تورال صادقلي مقاطع ومنشورات عن تصاعد الاحتجاجات.

وانقسمت مواقف شخصيات عامة وناشطين وصحفيين بين من يعدّ القواعد تطبيقًا لمبدأ علمانية التعليم، ومن يرى أن تطبيقها على المحجبات يقيّد حرية المعتقد ويقصيهن من المؤسسات التعليمية، في بلد يشكّل المسلمون غالبية سكانه.

واستذكرت الفنانة الأذربيجانية روزا إيبادوفا كوجاماز صعوبات واجهتها بعض الأسر، ولا سيما في القرى المحيطة بباكو، في إرسال بناتها إلى المدارس. وقالت إن الأسر بدأت ترسل بناتها، محجبات وغير محجبات، بعد لقاء جمع الزعيم الأذربيجاني الراحل حيدر علييف بأعيان باكو. وأعربت عن أملها في أن يسهم قرار الرئيس إلهام علييف في إنهاء الجدل وإتاحة مواصلة التعليم للفتيات المحجبات، مؤكدة ثقتها بالدولة.

في المقابل، دافعت الباحثة والمحللة السياسية الأذربيجانية أولفيا ذو الفقار عن علمانية التعليم، وقالت إن حرية المعتقد والالتزام بلوائح المدارس لا يتناقضان، وإن القواعد الموحدة تهدف إلى الحفاظ على بيئة تعليمية علمانية.

وانتقدت الصحفية والناشطة الإعلامية الأذربيجانية نكار أوغيداي عبد الله زاده القيود، محذرة من أثرها في العلاقة بين المجتمع والسلطات. واتهمت جهات داخل مؤسسات الدولة بالتأثير في قرارات التعليم وتأجيج العداء للإسلام، ودعت الرئيس إلهام علييف إلى التدخل لوقف ما وصفته بالهجوم على القيم الدينية والأخلاقية.

وامتد الجدل إلى خارج أذربيجان؛ إذ شهدت إسطنبول في تركيا وقفة أمام القنصلية الأذربيجانية، طالب المشاركون فيها بالتراجع عن القيود المفروضة على المحجبات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني