الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

آلاف يتظاهرون في لندن بالمملكة المتحدة للمطالبة بوقف تسليح إسرائيل

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
آلاف يتظاهرون في لندن بالمملكة المتحدة للمطالبة بوقف تسليح إسرائيل

تظاهر آلاف الأشخاص في لندن مطالبين حكومة المملكة المتحدة بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها، فيما يواصل المحتجون المطالبة بحظر شامل لصادرات السلاح البريطانية إليها.

تظاهر آلاف الأشخاص في لندن، السبت، مطالبين حكومة المملكة المتحدة بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات عليها. ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تدعو إلى إنهاء ما وصفوه بالتواطؤ البريطاني في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت مراسلة الجزيرة مينة حربلو إن هذه المسيرة هي الـ37 من نوعها في لندن منذ بدء الحرب على غزة، وإن عدد المشاركين بلغ الآلاف، وربما عشرات الآلاف، وفق المشاهد الميدانية. وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تطالب بوقف تسليح إسرائيل وتمويل ما وصفوه بالإبادة الجماعية، وإنهاء الاحتلال والتواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيلية.

وشارك في المسيرة طلاب جامعات وأطباء وموظفون في القطاع الصحي ونقابيون وأكاديميون وفنانون، وفق المراسلة. وقالت إن المحتجين يرون أن الإجراءات البريطانية المتخذة حتى الآن لا تلبي مطلبهم فرض حظر شامل على صادرات السلاح إلى إسرائيل. وطالب متظاهرون أيضًا بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين المملكة المتحدة وإسرائيل، ومراجعة علاقات المؤسسات والشركات البريطانية مع جهات يقولون إنها مرتبطة بالجيش الإسرائيلي أو بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت «حملة التضامن مع فلسطين»، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن المسيرة انطلقت من منطقة فيكتوريا إمبانكمنت وسط لندن تحت شعار «أنهوا الإبادة الجماعية». وقالت حربلو إن المشاركين يعتبرون القضية الفلسطينية قضية رأي عام في المملكة المتحدة، ويواصلون الضغط على حكومة حزب العمال لاتخاذ خطوات أوسع تجاه إسرائيل.

وكانت حكومة المملكة المتحدة قد علقت في سبتمبر/أيلول 2024 نحو 30 من أصل 350 رخصة لتصدير معدات عسكرية إلى إسرائيل، عقب مراجعة قانونية، لكنها استثنت مكونات طائرات «إف-35» المصنعة ضمن برنامج دولي. وفي يونيو/حزيران 2025، قضت المحكمة العليا البريطانية بقانونية استمرار تصدير تلك المكونات، رغم إقرار الحكم بإمكان استخدام الطائرات في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. واعتبرت المحكمة أن قرار المشاركة في البرنامج الدفاعي متعدد الأطراف من اختصاص الحكومة.

ولا تزال هذه الاستثناءات، ولا سيما المتعلقة بمكونات طائرات «إف-35»، موضع انتقاد الحركات المتضامنة مع فلسطين، التي تطالب بحظر كامل لصادرات السلاح البريطانية إلى إسرائيل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني