الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل تنتقد منح نافي بيلاي نوبل للسلام بعد تقريرها بشأن غزة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
إسرائيل تنتقد منح نافي بيلاي نوبل للسلام بعد تقريرها بشأن غزة

انتقد مسؤولون في إسرائيل منح نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام لعام 2026 بسبب رئاستها لجنة أممية خلصت إلى أن أفعال إسرائيل في غزة ترقى إلى الإبادة الجماعية، وهي نتائج ترفضها إسرائيل.

انتقد مسؤولون في إسرائيل منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الجنوب إفريقية السابقة نافي بيلاي، بسبب رئاستها لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن أفعال إسرائيل في قطاع غزة ترقى إلى الإبادة الجماعية. وانضمت منظمات مؤيدة لإسرائيل والرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى منتقدي الجائزة، فيما رحب بها مسؤولون أمميون.

وقالت لجنة نوبل النرويجية إنها كرّمت بيلاي تقديرًا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، ولمسيرتها الممتدة لعقود في القضاء والادعاء العام والدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك العمل على ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. ويرى منتقدو الجائزة في إسرائيل أنها تمنح مكانة دولية أكبر للاتهامات المتعلقة بحرب غزة، وتعيد تسليط الضوء على نتائج التحقيق الذي ترأسته بيلاي.

ورفضت إسرائيل نتائج لجنة التحقيق الأممية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة مرارًا، ووصفت تقريرها بأنه «فضيحة». واتهم مسؤولون إسرائيليون بيلاي بالتحيز والعمل وفق أجندة سياسية تستهدف إسرائيل. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في منشور على منصة «إكس»، إن لجنة نوبل «فقدت بوصلتها الأخلاقية»، متهمًا بيلاي ببناء مسيرتها المهنية على «اختلاق وترويج افتراءات دموية ضد الدولة اليهودية الوحيدة»، وفق تعبيره. ووصف السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة في جنيف، دانيال ميرون، القرار لوكالة «رويترز» بأنه «مخز»، معتبرًا أنه يؤيد من وصفهم بمروّجي معاداة السامية، ومتهمًا بيلاي باستغلال منصبها الأممي لتقويض إسرائيل.

وتبلغ بيلاي 85 عامًا، وسبق أن شغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وعملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، ومحكمة العدل الدولية. وبعد إعلان فوزها، قالت أمام حشد احتفل بالجائزة في مدينة نورنبرغ الألمانية إن آخر ما قامت به هو تقديم تقرير بشأن غزة «وصف ما يحدث هناك بأنه إبادة جماعية».

وانتقدت رابطة مكافحة التشهير، وهي من المنظمات المؤيدة لإسرائيل، قرار لجنة نوبل، قائلة إنها كافأت ما وصفته بسجل بيلاي في «إضفاء الشرعية على تشويه صورة اليهود والإسرائيليين، وتبني معاداة الصهيونية». في المقابل، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالجائزة، معتبرًا أنها تكريم للعاملين في دعم القانون الدولي وسيادة القانون وحقوق الإنسان، والساعين إلى السلام والعدالة والكرامة الإنسانية. ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الجائزة بأنها مستحقة، ورأى فيها تأكيدًا لأهمية حقوق الإنسان وسيادة القانون والعدالة والمساءلة.

وأعاد ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، نشر تعليق للمحامي ديفيد شون هاجم بيلاي ولجنة نوبل. ووصف الرئيس الأميركي بيلاي بأنها «كارهة صريحة للولايات المتحدة وإسرائيل»، واتهمها بإجراء تحقيق زائف بشأن إسرائيل، معتبرًا أن عملها يناقض تعزيز السلام. وقارن تكريمها بما وصفه بإنجازاته في السياسة الخارجية، مشيرًا إلى اتفاقيات أبراهام وإطلاق سراح الرهائن في غزة والجهود الرامية إلى إنهاء نزاعات دولية. وكان ترامب قد كرر أنه يستحق نوبل للسلام، فيما لم تذكر لجنة نوبل اسمه في حيثيات منح الجائزة لبيلاي.

وفي تطور متصل، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، متهمًا إياها بتهديد السيادة الأميركية عبر تحقيقات تشمل مواطنين أميركيين. وقال في مقطع مصور نشره على «إكس»: «إما أن تنهي المحكمة الجنائية الدولية تهديداتها، أو سننهي المحكمة الجنائية الدولية»، مضيفًا أن واشنطن ستواصل تفكيكها «قطعة بعد أخرى» حتى لا يعود الأميركيون عرضة للتهديد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني