أفاد مسؤولان إقليميان وكالة أسوشيتد برس بتعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم جديد يوم السبت وإخلائه. وقال أحدهما إن حركة الطيران توقفت، فيما أظهرت بيانات لتتبع الرحلات نقلتها رويترز تحويل مسارات جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات قوية في المطار والعاصمة السعودية، بينها انفجاران على الأقل هزّا الرياض. ونقلت رويترز عن شهود ومصادر مطلعة أن أكثر من 12 سيارة إسعاف توجهت إلى المطار، وأن مسافرين أُجلوا من أجزاء منه بعد سماع انفجار قوي.
ووفق بيانات موقع «فلايت رادار» التي نقلتها رويترز، لم تكن هناك في إحدى اللحظات سوى طائرة مروحية تحوم فوق المطار. ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية أو الهيئة العامة للطيران المدني على طلبات الوكالة للتعليق. ودعا مطار الملك خالد الدولي المسافرين إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.
وألغت الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية عدة رحلات بين مركزي عملياتهما والرياض، وامتدت بعض الإلغاءات إلى الاثنين المقبل، بحسب رويترز.
ويأتي الهجوم بعد تعرض المطار لهجمات عدة خلال الأسبوع الماضي، منذ إطلاق التحالف بقيادة السعودية عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وفق أسوشيتد برس. وأسفرت الهجمات السابقة عن مقتل 4 أشخاص، هم 3 سعوديين بينهم طيار، وشخص سوداني، إضافة إلى إصابة آخرين وإلحاق أضرار بطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية وتصاعد دخان فوق المطار. وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات سابقة، بينها هجوم الأربعاء، لكنهم لم يصدروا بيانًا فوريًا بشأن هجوم السبت.
وتأتي هذه التطورات قبل وقت قصير من استضافة الرياض مؤتمرين كبيرين في الطاقة والاستثمار، وبالتزامن مع تصاعد القتال في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، في محاولة لحرمان الحوثيين من مكاسب ميدانية حققوها أخيرًا على امتداد البحر الأحمر.
وبحسب أسوشيتد برس، عززت المواقع التي سيطر عليها الحوثيون مؤخرًا قدرتهم على مراقبة حركة السفن في ممر بحري يمثل بديلًا مهمًا لمضيق هرمز. ونقلت الوكالة عن الحوثيين قولهم إن هجماتهم البحرية تستهدف السفن السعودية فقط، ضمن حصار يفرضونه ردًا على حصار مفروض عليهم، مشيرةً إلى استمرار المخاوف من اتساع نطاق تلك الهجمات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!