أثارت قائمة للتثقيف الجنسي نشرها قسم «كورنيل هيلث» بجامعة كورنيل عام 2019 انتقادات عقب دعوى مدنية رُفعت في سبتمبر، تتهم أعضاء في أخوية طلابية بالاعتداء الجنسي على طالبة سابقة. وكانت الجامعة قد شجعت المشرفين الطلابيين على عرض القائمة ومواد مرتبطة بها في مساكن الطلاب. ويرى منتقدون أن طرح أنشطة جنسية جماعية ضمنها قد يسهم في مواقف تغيب فيها الموافقة، لكن المقال لا يثبت وجود صلة بين القائمة والواقعة المزعومة.
تحمل القائمة عنوان «نعم، لا، ربما: قائمة بالأنشطة الجنسية»، وتطلب من المشاركين تحديد مدى رغبتهم في عشرات الأنشطة. وتشمل ممارسة الجنس مع 3 شركاء في الوقت نفسه، أو مع أكثر من 3، وإقامة علاقة جنسية غير حصرية، فضلًا عن ممارسة الجنس أثناء تناول الكحول أو مواد مخدرة ترفيهية أو بعد تناولها. وتسأل أيضًا عن رغبة المشارك في أن يتحدث شريكه إلى معارفه أو أسرته أو زملائه بشأن حياتهما الجنسية.
وتضم مواد أخرى أوصى «كورنيل هيلث» بعرضها في المساكن ورقة عمل تتناول المتعة الجنسية وممارسات «بي دي إس إم» والأدوات المرتبطة بالتفضيلات الجنسية والألعاب الجنسية، وأخرى تتناول اللمس المتبادل. وبحسب نسخة مؤرشفة من موقع حملة للصحة الجنسية في كورنيل حصلت عليها «نيويورك بوست»، شجعت الجامعة المشرفين الطلابيين على عرض هذه المواد على لوحات الإعلانات في المساكن حتى أبريل؛ ولم تحدد المادة سنة ذلك الشهر.
ورفعت طالبة سابقة، لم يُكشف عن اسمها واكتُفي بتسميتها «جين دو»، دعوى مدنية في سبتمبر. ووفقًا للدعوى، تعرضت في أكتوبر 2024 للتخدير والاغتصاب الجماعي على يد 7 أعضاء في أخوية «تشي فاي». وقالت إنها تعرضت لممارسات جنسية دون موافقتها مع 4 رجال مختلفين بينما كانت تحت تأثير الكحول والكيتامين. وأوردت الصحيفة أيضًا رسائل ذات مضمون جنسي مهين قالت إن الرجال المعنيين تبادلوها في محادثة جماعية للأخوية.
وقال جاريد ليدرمان، الطالب في السنة الأخيرة بكورنيل والبالغ 19 عامًا، والذي يدرس الاقتصاد التطبيقي وكان أول من تناول القائمة عبر نشرته على «سابستاك»، إن ترويج الجامعة لمثل هذه الأنشطة قد يخلق شعورًا بأنها مقبولة، بما قد يقود إلى مواقف لا تكون فيها الموافقة واضحة. وشدد على أنه لا يحمّل كورنيل مسؤولية مباشرة عن واقعة الاغتصاب الجماعي المزعومة.
وانتقدت بيثاني ماندل، المشاركة في تقديم بودكاست «ذا مام وورز»، ما وصفته بتشويش حدود العلاقات الجنسية الآمنة والصحية. ولم ترد جامعة كورنيل على طلبات الصحيفة للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!