الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ارتفاع الأسعار يقلّص مشتريات الزبائن في أسواق طهران بإيران

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
ارتفاع الأسعار يقلّص مشتريات الزبائن في أسواق طهران بإيران

تراجعت مشتريات الزبائن في أسواق طهران بإيران مع ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية، فيما يقول تجار إن المبيعات تنخفض وتكاليف تشغيل متاجرهم ترتفع.

تشهد أسواق طهران في إيران تراجعًا في المبيعات مع ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية، في ظل الحرب التي اندلعت في فبراير. ويقول تجار إن زبائنهم باتوا يشترون كميات أقل أو يكتفون بالسؤال عن الأسعار، بينما يحاول أصحاب المتاجر إبقاء أعمالهم مفتوحة.

في بازار تجريش التاريخي شمال طهران، أصبحت الممرات أقل ازدحامًا. وقال ناصر، وهو بائع فواكه ومكسرات يبلغ 61 عامًا، لوكالة فرانس برس إن زبائن كانوا يشترون ما بين 2 و5 كيلوغرامات، لكنهم باتوا يكتفون بكيلوغرام واحد أو نصف كيلوغرام. وأشار إلى شدة ارتفاع الأسعار، مطالبًا السلطات بتحقيق الاستقرار في سعر صرف العملة حتى يستطيع أصحاب الأعمال التخطيط للمستقبل.

وأضافت الحرب الأميركية الإيرانية، التي اندلعت في فبراير إثر الهجمات الأميركية الإسرائيلية، ضغوطًا إلى اقتصاد تأثر بسنوات من العقوبات وتداعيات الحصار الأميركي على موانئ إيران. ووفق الأرقام الرسمية، بلغ التضخم نحو 90% على أساس سنوي في سبتمبر، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي.

وفي السوق غير الرسمية، جرى تداول الدولار خلال الأسبوع الماضي بنحو 2.7 مليون ريال إيراني، مقابل نحو 1.7 مليون ريال قبل اندلاع الحرب. وانخفضت القيمة الدولارية للحد الأدنى الشهري للأجور من نحو 120 دولارًا قبل عام إلى قرابة 65 دولارًا حاليًا.

وقال علي نوروزي، البالغ 36 عامًا وصاحب متجر للملابس الرياضية في البازار، إن مصنّعين يعلنون إفلاسهم ويستغنون عن موظفين، فيما تغلق متاجر أبوابها بسبب تراجع الطلب وارتفاع التكاليف. ولم يعد يطلب سوى ما يكفي لملء رفوف متجره، وأصبح مستودعه شبه خالٍ. وأضاف أنه لا يملك خطة للمستقبل، وشكا ارتفاع الإيجارات وفواتير الخدمات، معتبرًا أن الاستقرار هو ما يحتاجه أصحاب الأعمال قبل أي شيء آخر.

وقالت آزاده، وهي عاطلة عن العمل تبلغ 45 عامًا، إنها باتت تذهب إلى السوق لمشاهدة المتاجر فحسب. وذكرت أن سعر قطعة قماش للمطبخ اشترتها قبل أشهر لقاء 22 سنتًا ارتفع إلى 1.10 دولار، أي 5 أضعاف. وأضافت أنها استغنت عن بعض أنواع الفاكهة ولم تعد قادرة على تحمل تكاليف قضاء العطلات.

وفي قطاع الخدمات، قال ميكانيكي السيارات مجتبى رضائي، البالغ 57 عامًا، إن عدد زبائنه تراجع إلى عُشر ما كان عليه، بينما ارتفعت أسعار السلع إلى ضعفين أو 3 أضعاف. وأضاف أن بعض الناس يأتون للسؤال عن السعر ثم يغادرون، وأن شراء الملابس والخروج للترفيه وتناول الطعام في المطاعم لم تعد أنشطة متاحة لهم.

في المقابل، رفض وزير الاقتصاد الإيراني التوقعات التي تتحدث عن انهيار اقتصادي وشيك، واتهم خصوم إيران بالسعي إلى تأجيج المخاوف ودفع أسعار الصرف إلى الارتفاع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني