الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

شح المياه يطيل انتظار أكثر من 3600 لاجئ يمني في جيبوتي

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
شح المياه يطيل انتظار أكثر من 3600 لاجئ يمني في جيبوتي

يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في منطقة أوبوخ شمالي جيبوتي نقصًا في المياه، وسط حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية وإمدادات تنفد سريعًا.

يواجه أكثر من 3600 لاجئ يمني في مخيم بمنطقة أوبوخ شمالي جيبوتي صعوبة في الحصول على مياه الشرب والاستخدام اليومي، مع ارتفاع الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية. وتنفد الإمدادات المحدودة سريعًا، مما يضطر السكان إلى الانتظار أمام نقاط التوزيع للحصول على حصصهم.

وقال مراسل الجزيرة حسن رزاق إن نقص المياه وقسوة المناخ يضاعفان معاناة اللاجئين، في ظل تزايد الطلب ومحدودية قدرات التخزين والإمداد. ونقل عن أحد اللاجئين أنهم لا يملكون ما يكفي من الأوعية لجلب المياه، فيستعيرون حاويات من جيرانهم. وأضاف اللاجئ أن المياه قد تنفد خلال الليل، فينتظرون حتى اليوم التالي لوصول الصهاريج مجددًا، وسط طوابير طويلة.

تُنقل المياه من الآبار بالصهاريج إلى خزانات داخل المخيم تبلغ سعتها الإجمالية نحو 45 مترًا مكعبًا. وتتولى السلطات المحلية في أوبوخ تزويد المخيم عبر 4 صهاريج مختلفة الأحجام تنفذ أكثر من 3 رحلات يوميًا، لكن الكميات المتاحة تنفد بسرعة مع تزايد أعداد اللاجئين وارتفاع الطلب، ما يجعل انتظام الإمدادات مهمًا لتلبية احتياجاتهم.

وتزيد الحرارة والرطوبة الحاجة إلى مياه شرب باردة، رغم وصول اللاجئين اليمنيين إلى المنطقة قرب نهاية فصل الصيف. ويتضمن أحد المشروعات الإغاثية توفير 3 برادات مركزية، سعة خزان كل منها 2000 لتر، بهدف إتاحة مياه باردة والتخفيف من أثر الحرارة.

ومنذ يوليو/تموز الماضي، تتواصل مواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في جبهات تشمل محافظات تعز ولحج ومأرب والبيضاء والجوف وحجة، في أوسع تصعيد منذ هدنة أبريل/نيسان 2022. وأدى التصعيد إلى نزوح أكثر من 180 ألف شخص، فيما فر آلاف آخرون إلى جيبوتي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني