الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

غرق قارب قبالة جيبوتي يخلّف 109 قتلى على الأقل و116 مفقودًا

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
غرق قارب قبالة جيبوتي يخلّف 109 قتلى على الأقل و116 مفقودًا

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة مقتل 109 مهاجرين على الأقل وفقدان 116 إثر غرق قارب انطلق من جيبوتي نحو اليمن، بينما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، مقتل 109 مهاجرين على الأقل وفقدان 116 آخرين إثر انقلاب قارب قبالة سواحل جيبوتي ليل 8 إلى 9 أكتوبر 2026. وكان القارب قد أبحر من جيبوتي متجهًا إلى اليمن وعلى متنه 350 شخصًا، فيما نجا من الحادث أكثر من 80 مهاجرًا.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، استنادًا إلى شهادات ناجين، إن القارب انقلب شمال ساحل مدينة أبوك الجيبوتية. وأضافت أن فرقها تساند السلطات المحلية في تقديم مساعدات طارئة على الأرض. وتعود الجثث الـ109 التي انتُشلت إلى 52 رجلًا و42 امرأة و15 طفلًا، بينهم 9 فتيات و6 فتيان. وأوضحت أن الناجين، وعددهم أكثر من 80، جميعهم إثيوبيون.

وقال مراسل الجزيرة حسن رزاق، من باب المندب، إن القارب كان يقل نحو 360 مهاجرًا غير نظامي، وإن 80 شخصًا نجوا بينما لا يزال نحو 120 في عداد المفقودين. وأضاف أن البحث عن المفقودين مستمر، ونقل عن ناجين قولهم إن حمولة القارب الكبيرة تسببت في غرقه.

ووصف رئيس بعثة المنظمة في جيبوتي، ألكسندر كواساك، الحادث بأنه «خسارة مروعة في الأرواح»، وقال إنه يذكّر بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون على هذا الطريق سعيًا وراء فرص اقتصادية. وذكرت المنظمة أن الفقر وانعدام الأمن والتداعيات المتزايدة للتغير المناخي تدفع كثيرين إلى خوض الرحلة رغم تصاعد الاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط.

ويغادر مئات الآلاف من الأشخاص سنويًا من القرن الأفريقي عبر ما يُعرف بالطريق الشرقي، بحثًا عن فرص اقتصادية أفضل في دول الخليج. وتصف المنظمة هذا الطريق بأنه من أكثر ممرات الهجرة ازدحامًا وخطورة في العالم. ورغم الحرب المستمرة في اليمن، يواصل مهاجرون عبور مضيق باب المندب إلى سواحله، إما بحثًا عن عمل فيه أو أملًا في الوصول إلى دول الخليج. وأشار رزاق إلى أن آلافًا يفرون في الاتجاه المقابل، من اليمن إلى جيبوتي هربًا من الحرب.

وفي أغسطس 2026، رصدت المنظمة دخول 11 ألفًا و397 مهاجرًا إلى اليمن، بانخفاض 17% عن يوليو، الذي سجلت فيه 13 ألفًا و687 مهاجرًا. وجاء 63% من التدفقات المرصودة من جيبوتي، ووصلت أساسًا إلى سواحل أبين وتعز، مقابل 33% قدموا من الصومال عبر شبوة و4% من سلطنة عُمان. وشكّل الرجال 63% من الوافدين، والنساء 18%، والأطفال 19%.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني