الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

المحكمة العليا في إسرائيل تلزم الجيش بجدول زمني لعودة سكان مخيمات الضفة

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
المحكمة العليا في إسرائيل تلزم الجيش بجدول زمني لعودة سكان مخيمات الضفة

ألزمت المحكمة العليا في إسرائيل الجيش بتحديد جدول زمني لعودة الفلسطينيين إلى 3 مخيمات في شمال الضفة الغربية، وسط رفض من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

أصدرت المحكمة العليا في إسرائيل، الأحد، قرارًا يلزم الجيش بتحديد جدول زمني واضح لتمكين الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، شمال الضفة الغربية المحتلة في فلسطين. وصدر القرار عن هيئة من 3 قضاة، وقوبل برفض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.

وجاء القرار ردًا على التماسات قدمها سكان المخيمات الثلاثة، بعدما أخلتها القوات الإسرائيلية بالقوة ومنعتهم من العودة إليها، وهدمت مساحات واسعة من مبانيها وغيّرت طبيعتها الجغرافية.

ووصف سموتريتش القرار بأنه «متهور»، وقال إن القضاة الثلاثة يعرضون إسرائيل للخطر. واعتبر أنه يشكل خطرًا على الأمن القومي الإسرائيلي وقد يسمح بإعادة تشكيل البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية. كما قال إن القرار يعني عدم استخلاص العبر من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ووصف القضاة بأنهم «أعداء للشعب اليهودي».

وتوعد سموتريتش بالمضي في إصلاحات قضائية للحد مما وصفه بتدخل المحاكم في الشؤون العسكرية والأمنية، وطالب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بعدم التعاون مع القضاء في هذا الشأن، مدعيًا أن الأحكام القضائية تتعارض مع الاعتبارات الأمنية.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد أعلنت، في 4 سبتمبر/أيلول الماضي، أن القوات الإسرائيلية هجّرت قسرًا أكثر من 33 ألف فلسطيني من المخيمات الثلاثة خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025. وقالت إن السكان ظلوا ممنوعين من العودة إلى منازلهم، ووصفت ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وذكر تقرير للمفوضية بعنوان «تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية» أن الجيش والشرطة الإسرائيليين وقوات أخرى قتلوا مدنيين، ودمروا مئات المنازل، وألحقوا أضرارًا بالطرق وبنى تحتية أخرى، وقطعوا المياه والكهرباء، ومنعوا وصول المساعدات الإنسانية. وأضاف أن القوات تنقلت بين المنازل لإجبار الفلسطينيين على المغادرة.

وبحسب التقرير، بلغت نسبة المباني المدمرة أو المتضررة بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2025 نحو 52% في مخيم جنين، و48% في نور شمس، و36% في طولكرم. ونقل عن فلسطينيين مهجرين قولهم إن ضباطًا إسرائيليين أبلغوهم بأنه «لن تكون هناك مخيمات لاجئين بعد الآن». واعتبرت المفوضية أن اتساع التهجير القسري وطول أمده وطابعه المنهجي يثير مخاوف جدية بشأن احتمال ارتكاب جريمة ضد الإنسانية تتمثل في التهجير القسري.

والمخيمات الثلاثة من بين 19 مخيمًا أُنشئت في الضفة الغربية لإيواء لاجئين فلسطينيين بعد التهجير القسري الجماعي خلال النكبة عام 1948، وتتولى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إدارتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني