انتقد داعية في أستراليا ما وصفه بأنه «اتهامات باطلة»، بعد بيان أصدره النائب العام الإماراتي الجمعة ربط اسمه بمساعد طيار عماني متهم بمحاولة تنفيذ هجوم انتحاري على رحلة لفلاي دبي من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر/أيلول. ولم يشر الداعية مباشرة إلى ما ورد في البيان أو يوضح طبيعة علاقته بمساعد الطيار.
وقال النائب العام الإماراتي إن مساعد الطيار أقر بتردده على مركز «ماي سنتر» الإسلامي في ملبورن، الذي كان يديره رجل لبناني يُدعى «أبو حمزة». وأضاف أن مساعد الطيار بدأ «يميل للتطرف لأول مرة» أثناء دراسته في أستراليا، من خلال قراءة مواد متطرفة ومتابعة محتوى على الإنترنت يمجد منظمات إرهابية وهجمات انتحارية.
وفي مقطع مصور نشره حساب المركز على فيسبوك، تحدث أبو حمزة عن تعرض من وصفهم بالصالحين للاتهام والإساءة، وقال إن الأفضل أحيانًا «ألا تقول أي شيء»، لأن الآخرين سيواصلون توجيه «اتهامات باطلة». ولم يذكر في المقطع الاتهامات الواردة في بيان النائب العام الإماراتي أو طبيعة علاقته بمساعد الطيار. ولم تُوجه اتهامات بارتكاب مخالفات جنائية إلى أبو حمزة أو مركز «ماي سنتر».
وبحسب التحقيقات الإماراتية، استخدم مساعد الطيار فأس طوارئ لمهاجمة قبطان الطائرة الهندي، سميت ماتشار، خلال الرحلة، فقاوم القبطان وحاول طلب المساعدة. ولاحظ طيار آخر، كان على متن الطائرة ومكلفًا برحلة العودة، فتح باب قمرة القيادة وإغلاقه مرارًا على نحو غير معتاد.
وتمكن طيار رحلة العودة من دخول قمرة القيادة، وتدخل بمساعدة أحد أفراد طاقم الضيافة وعدد من الركاب لإنقاذ القبطان المصاب وتقييد المشتبه به. ثم هبط طيار رحلة العودة ومساعده بالطائرة في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!